اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بتداعيات رفع السلطات المصرية لحظر السفر المفروض على عددٍ من الأجانب المتهمين في قضية "التمويل الأجنبي" وحالة الغضب التي تسود الشارع المصري، وخاصةً الحركات الشبابية والنواب والسياسيين من القرار.

 

وتحدثت الصحف عن اشتراط إسبانيا محاكمة رجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم المقرب من الرئيس المخلوع حسني مبارك أمام هيئة محكمة أخرى غير التي يحاكم أمامها غيابيًّا ومنحه الحق في العودة إلى إسبانيا لقضاء العقوبة التي ستحكم بها المحكمة المصرية كشرطٍ لإعادته إلى مصر.

 

"التمويل الأجنبي"

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن حالة الغضب السائدة حاليًّا في الشارع المصري، وخاصةً بين الحركات الشبابية والنواب والقادة السياسيين بعد قرار رفع الحظر المفروض على سفر الأجانب المتهمين في قضية "التمويل الأجنبي".

 

وقالت: إن المصريين يعتبرون أن القرار يمثل خضوعًا من المسئولين عن إدارة البلاد للضغوط الأمريكية بعد أشهر من التحقيقات والاتهامات التي تعلقت بانتهاك تلك الجمعيات غير المرخص لها للسيادة المصرية.

 

وأشارت إلى أن رفع حظر السفر بعد انتقال القضية إلى القضاء من شأنه أن يهدد سلامة النظام القضائي، مضيفةً أن الناشطين وغيرهم من السياسيين الأكثر دفاعًا عن الديمقراطية انتقدوا أسلوب التعامل مع القضية سواء عبر فرض حظر السفر أو رفعه بعد ذلك مقابل دفع كفالة بالملايين.

 

وتناولت البيان الذي أصدرته جماعة الإخوان المسلمين أمس تنفي فيه أية صلة لها بالقضية أو تدخلها لرفع الحظر المفروض على سفر الأجانب المتهمين فيها؛ وذلك بعد تصريحات السيناتور الأمريكي جون ماكين التي زعم فيها لعب الجماعة دورًا بناءً في القضية.

 

"إخوان ليبيا"

اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بما نشرته وكالة (رويترز) للأنباء عن انضمام الإخوان المسلمين في ليبيا مع إسلاميين آخرين لإنشاء حزب سياسي جديد من المرجح أن يصبح لاعبًا رئيسيًّا في أول انتخابات ستجري هناك منذ الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي.

 

وقالت الصحيفة: إن الليبيين سيصوتون في يونيو القادم لانتخاب جمعية تأسيسية تكون مهمتها كتابة دستور جديد للبلاد، ونقلت عن محللين سياسيين أن الإخوان المسلمين من المرجح أن يظهروا على أنهم القوة السياسية الأكثر تنظيمًا في بلد تعرَّض فيها الإسلاميون مثلهم مثل بقية المعارضين للقذافي للقمع الشديد لمدة 42 عامًا.

 

"شروط إسبانيا"

وأبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) ما نشرته وكالة (الأسوشيتد برس) عن موافقة المحكمة الوطنية الإسبانية أمس على ترحيل رجل الأعمال الهارب حسين سالم المقرب من الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى مصر هو ونجله خالد بعد اعتقالهما في ضواحي مدريد في يونيو الماضي.

 

وقالت: إن حسين سالم الضابط السابق بالجيش المصري وجهاز المخابرات اعتقل في إسبانيا بتهم تتعلق بغسيل الأموال والفساد، فضلاً عن اتهامه بالحصول على صفقات مربحة من عقد تصدير الغاز للكيان الصهيوني بسبب علاقاته القريبة من الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وأشارت إلى أن السلطات الإسبانية جمدت 47 مليون دولار في حسابات سالم وصادرت منازل له بقيمة 14 مليون دولار بينهم 7 منازل في منتجع مابيلا، وأضافت أن إسبانيا اشترطت على مصر قبل ترحيل سالم ونجله محاكمتهما أمام هيئة قضائية غير التي يحاكموا أمامها غيابيًّا، بالإضافة إلى منحهم الحق في اختيار العودة إلى إسبانيا لقضاء أية عقوبة سيتلقونها في مصر.

 

"حرب النظام على المعارضة"

واهتمت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية بمنع السلطات السورية دخول قافلة مساعدات تابعة للصليب الأحمر الدولي إلى حي بابا عمرو في مدينة حمص في وقت تحدث فيه نشطاء المعارضة عن قيام القوات التابعة لنظام الدكتاتور بشار الأسد بشن عمليات قتل انتقامية هناك.

 

ونقلت عن جاكوب كلينبيرجر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه من غير المقبول عدم حصول سكان الحي على المساعدات التي جاءت على 7 شاحنات من بينها مساعدات طبية وأطعمة ومياه وضروريات أخرى قادمة من العاصمة السورية دمشق.

 

أما صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية فاهتمت بطلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من السلطات السورية السماح بدخول عمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى مدينة حمص؛ وذلك بعد الأنباء التي تحدثت عن منع الصليب الأحمر الدولي من دخولها.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات للقائد العسكري للجيش السوري الحر الذي قاتل القوات الموالية لنظام الأسد أكد فيها أن انسحاب قواته من حي بابا عمرو كان انسحابًا تكتيكيًّا لتجنب سقوط مزيد من الضحايا المدنيين وتعهَّد باستخدام أسلوب الكر والفر الذي نجح في سيطرة المعارضة على العديد من المدن السورية.

 

وأضاف أن الجيش السوري الحر لم يصله أية مساعدات مالية أو عسكرية من أية حكومة، وأن ما أثير عن تسليح المعارضة السورية وتمويلها مجرد حديث فقط دون أن يدعم ذلك تحركات عملية في ظل تخوف الولايات المتحدة من وصول الأسلحة لتنظيم القاعدة الذي أكد القائد العسكري للجيش الحر عدم وجود نشاط لهم في سوريا.

 

"الانتخابات الإيرانية"

وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الإيرانية التي أظهرت تقدم المحافظين المقربين للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي على حساب المقربين من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد.

 

وأشارت النتائج إلى هزيمة بارفين أحمدي نجاد الأخت الصغرى للرئيس الإيراني على يد مرشح محافظ؛ وذلك في مسقط رأسهم بـ"جارمسار"، وهو ما مثل إحراجًا كبيرًا لنجاد.

 

وقالت: إن نسبة المشاركة في الانتخابات بدت كبيرة، خاصةً في الضواحي والقرى المحافظة على الرغم من الانتقادات التي وجهت لسير إجراءات الانتخابات التي قاطعها الإصلاحيون بعد القيود الشديدة التي فرضت على الترشح لتلك الانتخابات وتغطيتها من قبل الإعلام الأجنبي.

 

"أحلام التميمي"

واهتم موقع (عاروتس شيفع) الصهيوني بالبرنامج الأسبوعي الذي تقدمه أحلام التميمي الأسيرة المحررة في صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والكيان الصهيوني العام الماضي.

 

وأشار إلى أن البرنامج الأسبوعي الذي تقدمه التميمي التي تقيم حاليًّا في الأردن تحت عنوان "نسيم الأحرار"، والذي يتناول أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال يحظى بدعمٍ قوي من حركة حماس وقناة "القدس" الفضائية.

 

وأضاف الموقع أن التميمي تورطت في العملية الاستشهادية التي قتل فيها 15 صهيونيًّا بمطعم سبارو بالقدس المحتلة في أغسطس عام 2001م، وأعلنت مجددًا عقب إطلاق سراحها أنها سخَّرت نفسها للجهاد في سبيل الله، متمنيةً أن تشارك في عملية أخرى كعملية "مطعم سبارو".