اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بالإشارة إلى أهم الأطراف المؤثرة والفاعلة في عملية كتابة الدستور في مصر، معتبرةً أن حزب الحرية والعدالة ثم النور ثم الأحزاب الليبرالية والعلمانية، يليهم النشطاء من الليبراليين والعلمانيين انتهاءً بالمجلس العسكري؛ سيكونون أطرافًا فاعلةً في تلك العملية، بحسب ما ترى.

 

وأشارت الصحف إلى اعتقال ثوار ليبيا صحفييْن بريطانييْن اتهما بالتجسس في خطوة انتقدها الغرب للدور الذي يلعبه الثوار في إدارة ليبيا الجديدة، بينما أكد أحد أعضاء المجلس الانتقالي الليبي أن الثوار والحكومة يد واحدة في إدارة شئون البلاد.

 

وتحدثت صحف الكيان عن استطلاع رأي أمريكي كشف عن تأييد الأمريكيين الواسع باختلاف انتماءاتهم الحزبية للكيان الصهيوني في صراعه مع الفلسطينيين.

 

"الأطراف المؤثرة في كتابة الدستور"

قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية: إن هناك 5 أطراف ستلعب دورًا مهمًّا في عملية كتابة الدستور الجديد لمصر هم جماعة الإخوان المسلمين التي فاز جناحها السياسي حزب الحرية والعدالة بالنصيب الأكبر من مقاعد مجلسي الشعب والشورى، والذي طالب بأن تتشكل لجنة صياغة الدستور بنسبة 40% من أعضاء مجلسي الشعب والشورى.

 

أما الطرف الثاني فهو حزب النور السلفي الذي يمثل نوابه الكتلة البرلمانية الثانية الأكبر بعد الحرية والعدالة في مجلسي الشعب والشورى، والذي طالب بأن يهيمن نواب البرلمان على لجنة صياغة الدستور مستفيدًا من تواجد الإسلاميين الكبير بالمجلسين مما يعطي الإسلاميين دورًا أكبر في كتابة الدستور الجديد.

 

واعتبرت أن الطرف الثالث هم الأحزاب العلمانية والليبرالية التي طالبت بأن يكون تمثيل نواب مجلسي الشعب والشورى في لجنة صياغة الدستور قليلاً بما يعادل 20% من أعضاء اللجنة؛ للحيلولة دون سيطرة الإسلاميين على اللجنة، وهذا الفريق يؤيد أن يكون النظام الذي ستسير عليه الدولة في المرحلة المقبلة رئاسيًّا، معتبرين أن النظام البرلماني لا يصلح إلا في ظل وجود أحزاب قوية وهو ما تفتقر إليه مصر حاليًّا.

 

وأشارت إلى أن الطرف الرابع هم النشطاء، مضيفةً أن العديد من النشطاء العلمانيين والليبراليين عبروا عن عدم ارتياحهم لكتابة الدستور في ظل وجود المجلس الأعلى للقوات المسلحة في السلطة، وذلك خوفًا من تدخل المجلس في كتابة الدستور للحصول على امتيازات.

 

وقالت: إن الطرف الخامس يتمثل في المجلس العسكري الذي أبدى رغبته في التدخل في عملية كتابة الدستور الجديد؛ حتى لا يتأثر وضعه الذي تمتع به منذ الانقلاب العسكري في يوليو عام 1952 على الملك فاروق، مضيفةً أن نوايا المجلس ظهرت في حديث اللواء مختار الملا عضو المجلس العسكري في حديثه العام الماضي مع عدد من الصحفيين الأجانب.

 

"أوباما والنووي الإيراني"

واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بحديث الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية الصهيونية "إيباك"، والذي أكد فيه استمرار التزام الولايات المتحدة بأمن الكيان.

 

ورفض أوباما ما أثاره مرشحو الحزب الجمهوري، المتنافسون على ترشيح الحزب لهم في مواجهة الرئيس الأمريكي الديمقراطي الحالي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، عن رغبتهم في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية لوقف البرنامج النووي الإيراني وتهدئة مخاوف الصهاينة.

 

وانتقد أوباما توجه الجمهوريين، معتبرًا أنهم يضعون السياسة، في إشارة إلى المكاسب السياسية التي سيحصلون عليها من دعم الهجوم على إيران لتهدئة مخاوف الصهاينة وذلك على حساب ما وصفه بمصالح الأمن القومي الأمريكي.

 

وأكد أوباما أن الحديث الفضفاض حاليًّا عن الدخول في حرب مع إيران لا يخدم المصالح الأمريكية ولا الصهيونية، كما أنه سيساعد إيران في الإسراع لإنتاج القنبلة النووية، فضلاً عن أنه دفعها إلى زيادة أسعار النفط التي تصدره للخارج، مؤكدًا أن الخيار العسكري سيكون مطروحًا إذا لزم الأمر.

 

"تقارب سعودي عراقي"

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن التقارب الدبلوماسي الذي ينمو حاليًّا بين المملكة العربية السعودية والعراق، والذي جاء بعد قطيعة استمرت طويلاً منذ غزو العراق للكويت مرورًا بالغزو الأمريكي للعراق الذي جاء بحكومات شيعية لم تؤيدها السعودية.

 

وقالت الصحيفة: إن هذا التقارب بين البلدين الذي ظهر جليًّا في تصريحات مسئولي البلدين، فضلاً عن تعيين السعودية سفيرها في الأردن؛ ليصبح كذلك سفيرًا لها بالعراق من شأنه إذا تم الحفاظ عليه أن يكون له تأثير كبير في التحالفات الإقليمية.

 

وأضافت: إن تحسن العلاقات بين السعودية والعراق من الممكن أن يؤثر سلبًا في الدعم المقدم لنظام الدكتاتور السوري بشار الأسد المحاصر، في إشارةٍ إلى أن تقارب البلدين من شأنه أن يبعد العراق عن إيران التي تُعتبر أكبر مؤيد لنظام الأسد، كما يساعد الدول العربية في حدوث توافق في الآراء بينهم ضد نظام الأسد.

 

"الأسد والجيش الحر"

وتناولت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية تحرك قوات الأمن التابعة لنظام الأسد إلى أحياء وقرى أخرى في مدينة حمص، وذلك عقب تدميرها لحي بابا عمرو الذي كان يتحصن فيه عناصر الجيش السوري الحر المؤيدين للمعارضة.

 

وقالت الصحيفة نقلاً عن نشطاء سوريين: إن قوات الأسد جرَّأتها حاليًّا سيطرتها على حي بابا عمرو بحمص وأخذه من يد قوات المعارضة على مهاجمة الأحياء والقرى المجاورة لطرد الجيش السوري الحر من حمص بشكل كامل.

 

وأضافت: إن القذائف الصاروخية سقطت أمس على قرى الرستن وتل كلخ والقصير التي قيل إن الجيش السوري الحر فرَّ إليها بعد اقتحام قوات الأسد لحي بابا عمرو، مشيرةً إلى أن حصيلة الضحايا بلغت أمس أكثر من 50 شهيدًا أغلبهم ارتقوا في محافظتي حمص وحماة.

 

وأشار النشطاء إلى أن قوات الأسد تعتمد على استهداف القرى والأحياء والمدن التي تدخلها من مسافة تصل إلى ميلين لتجنب التعرض للأسلحة الخفيفة التي يمتلكها الجيش السوري الحر.

 

"تداعيات غياب أردوغان"

وقالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عاد الأسبوع الماضي مجددًا إلى عمله بعد أشهر من العلاج، عقب إجرائه عملية جراحية دخل بعدها في فترة نقاهة جعلت البعض يعتقد أنه مصاب بمرض خطير.

 

وأشارت إلى أن أردوغان يعدُّ من أكثر القادة الأتراك الذين يحظون بشعبية والمفتقدين هناك منذ عقود ويصر على أن حالته ليست خطيرة، إلا أن غيابه بسبب المرض كشف عما يعانيه الحزب الحاكم من عداء داخلي، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من عدم وجود خليفة في نظام زاد من تمركزه حول الشعبية الشخصية التي يحظى بها رئيس الوزراء.

 

"الجواسيس في ليبيا"

وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية المؤتمر الصحفي الذي عقد الليلة الماضية في العاصمة الليبية طرابلس واتهم فيه ثوار ليبيا صحفيين بريطانيين اعتقلا الشهر الماضي بالتجسس، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها تمثل تحديًا لسلطة الحكومة الليبية الجديدة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الصحفيين المتهمين بالتجسس يعملان لصالح شبكة (برس تي في) الإيرانية، واعتقلا في 23 فبراير الماضي بواسطة ثوار مصراتة في طرابلس، ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي من مصراتة أن الثوار لديهم سلطة حكومية في احتجاز الصحفيين المتهمين بالتجسس لأن الحكومة والثوار يعملان معًا.

 

ونقلت الصحيفة عن فرج السويحلي أحد قادة الثوار أن الثوار مسئولون مسئوليةً كاملةً عن أمن طرابلس، مضيفةً أن الثوار سيحمون ثورة 17 فبراير وليس كل من يحمل كاميرا يعتبر صحفيًّا حقيقيًّا.

 

وحاولت الصحيفة تشويه صورة الثوار بقولها: إن عددًا من سكان طرابلس يخططون اليوم للتظاهر ضد ثوار مصراتة الموجودين بالعاصمة وغيرهم، متهمين إياهم بأنهم يمثلون تهديدًا للأمن.

 

"تداعيات فوز بوتين"

وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن انتشار نحو 12000 من أفراد الشرطة والجيش بالعاصمة الروسية موسكو؛ استعدادًا للمظاهرات التي من المتوقع أن تخرج اليوم احتجاجًا على ما وصفه معارضون روس بتزوير الانتخابات لصالح فلاديمير بوتين؛ الذي أعلن فوزه ليحصل بذلك على فترة رئاسية ثالثة غير متصلة.

 

وقالت: إن المظاهرات المخطط لها اليوم في العاصمة من قبل المعارضة ستختبر إلى أي مدى ستحتفظ المعارضة بقدرتها على حشد الناس عقب نجاحها قبيل الانتخابات في حشد عشرات الآلاف في احتجاجات غير مسبوقة ضد ما وصفوه بالفساد السياسي هناك.

 

"تطوير الأسلحة الصهيونية"

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتطوير الصناعات العسكرية الصهيونية للصواريخ الموجهة "MPR-500" حتى تكون أكثر قدرةً على اختراق التحصينات الخرسانية وأكثر دقة في تدمير أهدافها.

 

ونشرت الصحيفة شريط فيديو يوضح قدرة الصاروخ على اختراق أكثر من كتلة خرسانية منفصلة في آن واحد بدقة عالية وبضرر أقل على المنطقة المحيطة بالهدف المراد اختراقه.

 

"الأمريكيون والصهاينة"

وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية نتائج استطلاع رأي أجرته مؤسسة (جالوب) كشف عن أن 71% من الأمريكيين لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه الصهاينة بالمقارنة مع 19% فقط لديهم نفس النظرة تجاه الفلسطينيين.

 

وأشارت إلى أن الجمهوريين لديهم تعاطف أكثر مع الصهاينة عن تعاطف المستقلين والديمقراطيين معهم بنسبة بلغت 80% و71% و65% على التوالي، وقال 61% من الأمريكيين إنهم متعاطفون مع الصهاينة في الصراع الصهيوني الفلسطيني في حين قال 19% إنهم مع الفلسطينيين.