قال ناشطون سوريون إن44 شخصًا استشهدوا برصاص الأمن السوري معظمهم في حمص وبينهم 3 أطفال في جمعة أطلق عليها "الوفاء للانتفاضة الكردية"، وسط استمرار المواجهات بين الجيش السوري والجيش الحر في مناطق متفرقة من البلاد، كما تحدث ناشطون عن عمليات اقتحام في مناطق عدة، وانشقاقات عن الجيش السوري.

 

ميدانيًّا، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية باقتحام الجيش قرية الناجية في جسر الشغور بمحافظة إدلب وسط إطلاق نار عشوائي على الأحياء والمنازل.

 

في غضون ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم بين قوات الجيش النظامي والمنشقين عنه، على أطراف مدينتي الرستن والقصير بمحافظة حمص، وشهدت مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور أيضًا اشتباكات مماثلة.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية إن القوات النظامية تقصف مناطق كرم الزيتون والخالدية والبياضة بمحافظة حمص.    
وعن جديد الانشقاقات عن الجيش، أفادت مصادر ميدانية انشقاق أربعة ضباط برتبة عميد وأربعة آخرين برتبة عقيد، كما بث ناشطون سوريون صورًا على الإنترنت تظهر تشكيل كتيبة جديدة تابعة لقيادة الجيش الحر بمدينة حرستا بريف دمشق.

 

في سياق متصل وصفت مسئولة الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس حي بابا عمرو بحمص بأنه أصبح خرابًا وأنه شبه خال من السكان بسبب القصف الذي تعرض له في الفترة الأخيرة.

 

وتنتهي اليوم مهمة آموس- التي لم تسمح لها السلطات السورية بدخول البلاد الأسبوع الماضي- في محاولة لإقناع السلطات بالسماح لعمال الإغاثة بتقديم المساعدات دون أي عقبات للمدنيين المحتاجين، كما دخل معها إلى حي بابا عمرو الهلال الأحمر العربي السوري.