أعلنت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية اليمنية عن تدشينها لمرحلة جديدة من التصعيد الثوري لاستكمال تحقيق بقية أهداف الثورة اليمنية، تبدأ يوم الأحد القادم بإحياء الذكرى الأولى لمجزرة جمعة الكرامة التي راح ضحيتها نحو 60 شهيدًا على يد قناصة يتبعون الرئيس المخلوع.

 

وتعد هذه الحادثة نقطة مفصلية في تاريخ الثورة اليمنية؛ حيث اعتبرت بداية النهاية لحكم صالح العائلي في اليمن.

 

ودعت تنظيمية الثورة جميع الثوار في الساحات وجميع فئات الشعب اليمني إلى التعبئة الثورية السلمية والاستعداد الكامل لمراحل التصعيد الثوري القادم.

 

وأهابت في بيان لها، بجميع الثوار والقوى الثورية بمختلف الساحات والميادين وأبناء الشعب اليمني العظيم للاحتشاد الثوري إحياء لذكرى جمعة الكرامة ووفاء لدم شهدائنا الأبرار وإعلانًا لمرحلة تصعيدية جديدة تحقيقًا لأهداف الثورة.

 

وطالبت اللجنة رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة اتخاذ قرارات تاريخية بشكل عاجل، تحرر المؤسسة العسكرية والأمنية من سيطرة العائلة وبما يمكنها من أداء دورها في الدفاع عن الوطن وحفظ أمنه واستقراره.

 

مؤكدًا التحام الثوار مع مطالب منتسبي القوات المسلحة والأمن وفي مقدمتهم منتسبو القوات الجوية والدفاع الجوي المطالبين بتغيير القيادات الفاشلة من عائلة المخلوع صالح.

 

ودعت اللجنة جميع القوى والفعاليات السياسية المشاركة في حكومة الوفاق الوطني لتحديد موقفها من الشراكة مع حزب المؤتمر الشعبي العام في ظل بقاء المخلوع صالح رئيسًا لهذا الحزب.