أكد نشطاء سوريون أن الجيش الحر ألقى القبض على عميد في جيش الأسد في ريف دمشق وارتقاء 85 شهيدًا، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الطاغية الأسد، مع حلول الذكرى الأولى للثورة السورية، وقالوا إن دبابات جيش نظام الأسد بدأت اقتحام حي جوبر في دمشق، في حين تحرك الجيش الحر ليهاجم حواجز أمنية.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن بين هؤلاء الشهداء من قضى تحت التعذيب، في حين ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن من بينهم طفلاً وامرأةً و9 جنود أحرار، وأن هناك 16 جثة لشهداء ارتقوا موجودة بمستشفى الهلال الأحمر في إدلب، كما عُثر على عدد كبير من الجثث تعود إلى أحداث أمس بمنطقة الكورنيش وجامع شعيب، لم تُسحب حتى الآن بسبب وجود القنَّاصة!!.
وأضافت الشبكة أن أهالي إدلب استطاعوا تجميع جثث بعض ضحايا القصف العشوائي على المدينة، ووجدت على كثير منها آثار تعذيب قاسية وإعدام مباشر، وقالت إن المدينة الآن بالكامل تحت سيطرة جيش نظام الأسد، مع انتشار العديد من القناصة على أسطح المباني العالية وانتشار الدبابات في جميع دوارات المدينة وعند أغلب المساجد، إضافةً إلى قطع الكهرباء والمياه، أما الاتصالات فهي مقطوعة منذ ما يقارب الشهرين.
كما عثر الأهالي على 5 جثث محروقة وملقاة في الأراضي الزراعية بجبل الزاوية، تم التعرف على بعض أسمائها من قبل أهالي القرية، وتبين أنه سبق اعتقالهم في وقت سابق.
ويواجه المدنيون بإدلب نقصًا شديدًا في الغذاء والخدمات ويواجهون صعوبة كبيرة في العبور إلى تركيا؛ إما بسبب الألغام، وإما لإغلاق الجيش والأمن الطرق، وفقًا لناشطين ومنظمات دولية.
وفي حمص استشهد أربعة أشخاص فتحت قوات حرس الحدود النار عليهم أثناء محاولة هروبهم باتجاه الأراضي اللبنانية.
وقال مسئول في الأمم المتحدة: إن أكثر من 8 آلاف شخص استشهدوا خلال الانتفاضة التي بدأت قبل عام ضد نظام الطاغية بشار الأسد، وقالت المفوضية الأممية العليا لشئون اللاجئين يوم الثلاثاء: إن نحو 230 ألف سوري فرُّوا من ديارهم خلال العام المنصرم، منهم نحو 30 ألفًا غادروا البلاد.