عادت الصين من جديد إلى استعراض قوتها على حدودها مع الهند؛ حيث يُجري جيش التحرير الصيني تدريباتٍ عسكريةً تسمى "إطلاق الرصاص الحي"، كما يجري اختبار قدرة الجنود الصينيين المسلحين بقنابل موجهة بالليزر، وذلك بالمناطق الجبلية بمحافظة التبت، إحدى الولايات الهندية بالمناطق الحدودية بين البلدين.

 

ووصفت وسائل الإعلام الرسمية في الصين تلك التدريبات العسكرية بأنها "أول عملية من نوعها"، وشوهدت الطائرات المقاتلة في أجواء الحدود محملة بالقنابل والصواريخ في ظل البرودة الشديدة.

 

ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الصين لتغيير حراس الحدود، وانتخاب رئيس جديد للبلاد وانتخاب الأمين العام للحزب الشيوعي.

 

وعلى جانب آخر حشدت الهند بدورها أقوى قواتها على الحدود التي يمكن أن تذهب بعيدًا في الصين وتتغلغل في أوساط البلاد ويمكن أن تهاجم مؤسسات حساسة فيها.

 

تجري هذه الاستعدادات في ولاية آسام وناجالاند التي تفصل بين الهند والصين، وهناك خطط  من جانب الهند لإنشاء قاعدة صاروخية في الشمال الشرقي من البلاد لردع أي هجوم عسكري من طرف الصين على الهند، وقد وقعت حرب ضارية بين الهند والصين على النزاع في الحدود عام 1962م، كما وقعت خسائر كبيرة بين البلدين صاحبي القوة النووية.