ارتقى 52 شهيدًا جديدًا برصاص قوات الأمن والجيش التابعة للجزار بشار الأسد معظمهم في حمص، ومن بينهم سيدتان وأربعة أطفال، وقصفت المروحيات مؤخرًا مدينة إعزاز في ريف حلب وتواصلت الحملة الأمنية في محافظة إدلب.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن أكثر من 50 شخصًا استشهدوا في مناطق عدة أغلبهم في حمص وإدلب.

 

وأكد ناشطون تصاعد إطلاق النار في محيط السجن المركزي بمدينة السلمية بحماة، ووقوع اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر وقوات النظام واشتباكات أخرى وقعت بين الطرفين في مدينة دوما بريف دمشق.

 

وتتواصل الحملة الأمنية على محافظة إدلب شمال غرب سوريا فيما تعاني مدينة سرمين من حصار وقصف عنيفين أسفرا عن ارتقاء أكثر من 20 شهيدًا وإصابة عشرات الجرحى وهدم عدد من المنازل.

 

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان- في بيان لها- إنها وثَّقت ارتكاب قوات النظام السوري مجزرةً في حي كرم اللوز بحمص، راحت ضحيتها عائلة كاملة مؤلفة من 5 أفراد.

 

وقال ناشطون إن قوات النظام تقصف المناطق السكنية في حمص دون تمييز وجدَّدت قوات النظام قصفها العنيف بقذائف المورتر لحي الخالدية ومدينة القصير، وتتعرَّض مدينة القصير لقصف مدفعي عنيف أسفر عن ارتقاء شهداء، فيما نزح عدد من سكان المدينة إلى القرى المجاورة.

 

وأفاد ناشط في حي باب السباع بحمص بأن "القصف بدأ مثلما يبدأ كل صباح دون سبب، يستخدمون قذائف المورتر والدبابات ضد العديد من أحياء حمص القديمة"، وأضاف أن أغلب السكان في المنطقة فروا إلى أحياء أكثر أمنًا ويحاول كثيرون الخروج من المدينة كليةً.

 

وفي سياق متصل أعلن المجلس العسكري للجيش السوري الحر عن توحيد جميع الكتائب والمجالس العسكرية والمجموعات المقاتلة داخل سوريا تحت قيادة الجيش السوري الحر بقيادة العقيد رياض الأسعد.

 

وحذَّر بيان صادر عن المجلس أي تنظيم سياسي أو عسكري أو اجتماعي من القيام بأي عمل عسكري مسلح خارج تنظيم الجيش السوري الحر.