استشهد 35 في عددٍ من المناطق السورية، اليوم، معظمهم في مدينة حمص، وترك آلاف السوريين في ريف حلب وريف إدلب مدنهم وقراهم، ولجئوا إلى تركيا؛ خوفًا من الحملات العسكرية المستمرة لقوات بشار الأسد.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية: إن القصف تجدد من جانب ميليشيا الأسد على أحياء الخالدية والحميدية وحمص القديمة وباب هود في حمص ما يحدث دوي انفجارات شديدة.

 

وتتعرض مدينة القصير أيضًا في حمص لقصف مدفعي عنيف لليوم الثالث على التوالي؛ ما أسفر عن سقوط ضحايا، وقد نزح عددٌ من سكان المدينة إلى القرى المجاورة.

 

ودمرت الميليشيا 3 منازل في قرية ميدان الغزال بسهل الغاب في محافظة حماة، وأضافت أن شابًا استشهد وأُصيب عدد آخر إثر القصف المتواصل على مدينة إعزاز بريف حلب.

 

كما دمرت الميليشيا جسر محجة على طريق دمشق درعا في وقتٍ يقوم فيه الإعلام السوري بالتصوير على أنه من فعل العصابات المسلحة، فيما شنَّت الميليشيا حملة شرسة على معظم مدن وقرى محافظة درعا، وخصوصًا منطقة اللجاة التي هاجمتها بالدبابات تحت غطاء من المروحيات.

 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بأن "مجموعة مسلحة منشقة استهدفت مفرزتي الأمن العسكري وأمن الدولة في مدينة النبك في ريف دمشق بقذائف (آر بي جي) فجرًا، وشوهدت سيارات الإسعاف تتجه إلى المنطقة بعد الهجوم".