أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قرارًا، اليوم الإثنين، بتكوين اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار لـ"نفرة الردع الكبرى" برئاسة نائبه الأول علي عثمان محمد طه، ووزير دفاعه عبد الرحيم حسين رئيسًا مناوبًا.
وأوضح القرار أن اختصاصات اللجنة تتمثل في وضع الترتيبات اللازمة لنفرة الردع الكبرى، وتهيئة المعسكرات لإعداد المجاهدين، بالإضافة إلى أية مهام أخرى لازمة لتحقيق أغراضها، وحدد القرار الخرطوم مقرًّا رئيسيًّا للجنة، ويجوز لها إنشاء مكاتب بالولايات.
وكان البشير قد وجَّه ولاة الولايات السودانية أوائل الشهر الجاري إلى فتح المعسكرات للدفاع الشعبي، وأن تُعد كل ولاية لواءً كاملاً، بينما تعد ولاية الخرطوم سبعة ألوية للذود عن الوطن في مواجهة أعداء البلاد، خاصة في الولايات الحدودية، وقد انخرطت جميع الولايات السودانية في تنفيذ هذه التوجيهات، وتشهد منسقيات الدفاع الشعبي بالولايات هذه الأيام عمليات تسجيل "المجاهدين" للدخول في المعسكرات المقفولة والمفتوحة، وذلك لمزيد من الجرعات التنشيطية ورفع قدراتهم، وتكوين "ألوية الردع".
وقال والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر في تصريح سابق: إن ستة وسبعين ألف مجاهد من قوات الدفاع الشعبي جاهزون للدفاع عن الوطن.