استشهد نحو 60 سوريًّا اليوم بنيران ميليشيا بشار الأسد بينهم 32 أعدموا في إدلب وأربعة أطفال، وأربع سيدات وثلاثة منشقين في حمص وحماة، فيما انشق عشرات الجنود بدباباتهم في ريف دمشق وانضموا لكتائب الجيش السوري الحر.

 

وأحرقت ميليشيا بشار 52 منزلاً في قرية دير سنبل في جبل الزاوية بإدلب بعد نهبها فيما قصفت الميليشيا معرة النعمان بالمحافظة وشنت عمليات تمشيط ودهم في بلدات بريف حماة بينها كفر زيتا وكفر نبودة.

 

وتعرضت بلدة كرناز لقصف أوقع جرحى، وتوفي رضيع لم يتجاوز عمره ثلاثة أيام في بلدة الشيخ حديد حسب لجان التنسيق كما جددت الميليشيا قصف أحياء حمص بالصواريخ وقذائف الهاون.

 

وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 12 شهيدًا في أحياء بينها الخالدية ووادي العرب، وفي بلدات بريف المحافظة بينها القصير القريبة من الحدود مع لبنان، وقالت إن ثمانية شهداء سقطوا في حماة، وستة في ريف دمشق، وثلاثة في درعا، وواحدًا في دير الزور، فضلاً عن شهداء إدلب.

 

وتحدث الناشطون عن اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي والجيش الحر في دير الزور، وعن حملات تمشيط في ريف دمشق، وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة في حي القدم وتحليق طائرات فوق حي الميدان بدمشق. ووفقًا للمصدر ذاته، فإن جنودًا انشقوا بدباباتهم في مضايا بريف دمشق مما دفع الجيش إلى قصف المدينة.

 

وأعلن الموفد الأممي إلى الشرق الأوسط روبرت سيري أن عدد الشهداء في سوريا منذ اندلاع الثورة قبل أكثر من عام تجاوز تسعة آلاف وكانت حصيلة سابقة للأمم المتحدة قد أشارت إلى استشهاد 7500 سوري.

 

وقال روبرت سيري في جلسة استماع بمجلس الأمن إنه يتعين وقف القتال فورًا، وتجنب تصعيد أكبر في سوريا.