أصدرت السلطات الفرنسية قرارًا بمنع دخول عدد من الدعاة المسلمين إلى أراضيها للمشاركة في مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، والمقرر انعقاده في الفترة من 6 إلى 9 أبريل المقبل بمنطقة بورجية بضواحي باريس.
وقال وزيرا الخارجية والداخلية الفرنسيان: آلان جوبيه وكلود جيان، في بيان مشترك: "إن هذا القرار جاء وفقًا لطلب الرئيس الفرنسي ساركوزي، وتضمُّ قائمة الممنوعين من دخول كلاًّ من الشيخ عكرمة صبري والشيخ عائض بن عبد الله القرني ود. صفوت حجازي وعبد الله بصفر إلى أراضيها".
وأشار إلى أن الدكتور يوسف القرضاوي والشيخ محمد المصري تراجعا عن القدوم إلى الأراضي الفرنسية, متعلِّليْن بأن مواقف هذه الشخصيات وتصريحاتهم تسيء على نحو خطير إلى مبادئ الجمهورية الفرنسية، كما أنها في السياق الحالي "على ضوء أحداث تولوز ومومنتوبان" تمثل خطرًا كبيرًا على الإخلال بالنظام العام في البلاد.