أكدت الهيئة العامة للثورة السورية ونشطاء معارضون أن 24  شهيدًا ارتقوا اليوم برصاص ميليشيا بشار الأسد معظمهم في حمص التي تتعرض أحياء عدة منها لقصفٍ عنيفٍ من الجيش النظامي، بينما خرجت مظاهرات حاشدة في العديد من المدن في جمعة أطلق عليها "مَن جهَّز غازيًا فقد غزًا".

 

وأوضح ناشطون أن حي دير بعلبة في حمص يتعرض لقصف من قبل القوات النظامية بقذائف الهاون والمدفعية، كما تعرَّضت أحياء القرابيص والخالدية وجورة الشياح والقصور لسقوط قذائف.

 

كما تعرضت مدينة الرستن في ريف حمص وبلدتا حزانو وكللي في إدلب ومدينة دوما بريف دمشق وداريا، ومدينة سقبا ومدينة كفربطنا لقصف عنيف، فيما شهدت مدن حرستا والزبداني ومضايا والقلمون، وخاصةً قارة والغوطة الشرقية ومعضمية الشام "مداهمات وتعزيزات واعتقالات واستمرار الانتشار الأمني" في كل المناطق رغم إعلان النظام التزامه بخطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان.

 

وخرجت مظاهرات حاشدة اليوم في جمعة أطلق عليها "مَن جهز غازيًّا فقد غزا"، في إشارةٍ إلى مطلب تسليح الجيش الحر ضد الجيش النظامي الذي يقصف المناطق التي تشهد احتجاجات ضد النظام، في دمشق وتحديدًا في حي العسالي، وحي العنترية بمدينة القامشلي شمال شرق سوريا ومحافظة كفرنبل، ومدينة حلب بشمال البلاد وأحياء صلاح الدين ومساكن هنانو والشعار والميسر والعامرية والصاخور.

 

وردد المتظاهرون هتافات تندد ببشار وعصابته منها: "ما رح نركع جيب الدبابة والمدفع"، "والله لناخد بالثار من ماهر ومن بشار"، و"الله يحيي الجيش الحر".

 

واتهم الثوار الجيش السوري باستغلال فترة ما قبل وقف إطلاق النار في تكثيف الهجمات بالتزامن مع ما أعلنه نشطاء ومسئول تركي أن القوات السورية تزرع الألغام الأرضية قرب الحدود مع تركيا، في محاولةٍ لإعاقة تدفق اللاجئين والإمدادات للمنشقين.