طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي باتخاذ مواقف أكثر حزمًا تجاه المجازر الصهيونية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة على أهمية مواصلة التحقيق فى تلك الجرائم والعمل على ملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية.

 

ودعت الجامعة العربية، في بيان لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بمناسبة ذكرى مجزرة دير ياسين في التاسع من أبريل من كل عام، المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى تحمُّل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، الذي شرد من أرضه بفعل الجرائم الكيان الصهيوني.

 

وأكدت الجامعة دعمها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، محذرةً الاحتلال من مواصلة إجراءاته العدوانية، وسياساته العنصرية والتوسعية، وذكرت المجتمع الدولي أن هذه السياسات تضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان.

 

ولفتت إلى أن الإجراءات الأحادية، وسعي دولة الاحتلال المتواصل لفرض سياسة الأمر الواقع تنسف أي جهود مبذولة لتحقيق سلام شامل وعادل، كما تفشل أية فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على أساس حل الدولتين.

 

من جهةٍ أخرى، أعربت الجامعة عن أملها في تجاوب الحكومة السورية مع خطة المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا كوفي عنان والتي حددت العاشر من أبريل الجاري موعدًا لوقف العنف وانسحاب الجيش السوري من المدن والبلدات بشكل حقيقي، مؤكدةً أهمية تنفيذ هذه الخطة لتجنيب سقوط المزيد من الضحايا من أبناء الشعب السوري والانحدار نحو المجهول.

 

وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية، "إن كوفي عنان على تواصل مستمر مع الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، كما وجه تقريرًا للأمين العام خلال اليومين الماضيين حول مهمته ونتائج اتصالاته في هذا الصدد".