واصل الجيش السوري التابع لنظام الجزار بشار الأسد قصفه إدلب ودوما بالمدفعية وواصل عملياته العسكرية والأمنية في عدة مدن من البلاد، من جهة أخرى هدَّد الجيش السوري الحر باستئناف عملياته ضد قوات الأسد فيما استمرت المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الأسد.
وشنَّت القوات قصفًا مدفعيًّا عنيفًا على منطقة سهل الروج وعين الحمراء في إدلب؛ مما أسفر عن استشهاد شخص وجرح 4 آخرين باستهداف سيارتهم، وأكدت مصادر في الجيش السوري الحر بالمنطقة أن 10 جنود تحرروا من جيش النظام الأسدي وأعلنوا انضمامهم للجيش الحر.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد أربعة أشخاص في مدن مختلفة من سوريا هي: دمشق وريفها وحمص وإدلب، وقالت الشبكة إن الشهداء ارتقوا بالقصف العشوائي أو برصاص قوات الجيش النظامي.
وفي السياق ذاته سمع أصوات انفجارات هزَّت مناطق متفرقة من العاصمة السورية دمشق ولم يعرف مصدرها، وتزامن معها زيارة فريق المراقبين الدوليين لمدينتي حمص وحماة.
ومن جهة أخرى استمرت الاحتجاجات في أنحاء البلاد مندّدة بالانتخابات وبنظام الأسد، فخرجت مظاهرات في أحياء جوبر وبرزة والقابون وباب سريجة وشارع خالد بن الوليد في العاصمة دمشق تهتف للمدن المحاصرة، وتطالب بإسقاط النظام وتندد بانتخابات مجلس الشعب التي أعلن عن إجرائها قبل يومين.
فيما هدَّد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد باستئناف العمليات العسكرية ضد الجيش النظامي، لافتًا إلى أن قواته لن تقف متراخيةً في حين تستمر قوات الأسد في قتل المتظاهرين وتنفيذ حملتها العسكرية، وذلك في إشارةٍ إلى عدم التزام الجيش النظامي بوقف إطلاق النار.
وقال العقيد الأسعد: "لن نقف مكتوفي الأيدي؛ لأننا لن نحتمل وننتظر بينما تستمر عمليات القتل والقصف والاعتقالات على الرغم من وجود المراقبين (الدوليين) الذين تحولوا إلى شهود زور".