ناشد المجلس الوطني السوري المجتمع الدولي وضع حدٍّ لما أسماه إرهاب النظام ضد شعبه، فيما رفضت السلطات السورية تقديم تقرير عن التعذيب إلى لجنة الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب التي من المقرَّر أن تناقش الأربعاء بمقرها في جنيف الوضع بهذا البلد.

 

وقتل 7 أشخاص أمس بنيران الأمن السوري، بينما تصدَّرت مدينة حلب المشهد الأمني السوري؛ حيث خرجت مظاهرة مسائية تطالب بإسقاط النظام، ووقع فيها انفجار أمام مقر حزب البعث، كما تحدثت السلطات عن إحباط محاولة تفجير بالمدينة.

 

جاء ذلك في الوقت الذي استشهد فيه العشرات من السوريين بنيران الأمن السوري في مناطق متفرقة من البلاد.

 

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد 7 في كلٍّ من درعا وحماة وريف دمشق وحمص، بينهم مجند تابع للجيش الحر.

 

وبثَّ ناشطون على مواقع الثورة السورية على الإنترنت صورًا لمظاهرة تحركت من منطقة بستان القصر إلى منطقة ساحة الكلاسة بالمدينة.

 

وتحدث المرصد السوري عن إصابة 9 مواطنين بجراح، بعضهم بحالة خطرة، إثر قصف القوات التابعة للجزار بشار الأسد بلدة مورك بريف حماة، كما ذكر المرصد أن القوات النظامية قصفت مدينة سراقب بمحافظة إدلب.

 

وفي دمشق التي أحصى فيها مجلس قيادة الثورة 43 مظاهرة تطالب بإسقاط النظام وسط انتشار أمنى وعسكري كثيف في ساحة العباسيين.

 

وأضاف مجلس المدينة أن المظاهرات عمَّت أرجاء المدينة في كلٍّ من أحياء الشاغور وجوبر والقابون ونهر عيشة والميدان، وقدسيا والمزة.