استشهد 9 سوريين وجرح 40 آخرون، اليوم، في قصف عنيف لميليشيا السفاح السوري بشار الأسد على مدينة الرستن الواقعة بمحافظة حمص، ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المدينة شهدت كذلك مقتل ما لا يقل عن 23 جنديًّا نظاميًّا في اشتباكات مع كتائب الجيش السوري الحر.

 

وقالت مصادر من المعارضة السورية إن عناصر ميليشيا السفاح قصفت بلدة الرستن على الطريق السريع الرئيسي، في محاولة لاستعادة السيطرة على المنطقة التي يسيطر عليها عناصر الجيش السوري الحر.

 

وذكر أحد أفراد الجيش الحر في البلدة الواقعة على بعد 25 كلم شمالي مدينة حمص أن "القذائف والصواريخ تقصف البلدة منذ الساعة الثالثة صباحًا بمعدل قذيفة كل دقيقة".

 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ميليشيا السفاح تكبدت خسائر فادحة خلال الاشتباكات التي دارت فجر وصباح اليوم على مداخل مدينة الرستن؛ ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 23 جنديًّا نظاميًّا وجرح العشرات منهم".

 

من ناحية أخرى، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان الأحد ما لا يقل عن 332 خرقًا لمبادرة المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي أنان.

 

وشملت الخروقات حوادث لإطلاق نار مباشر على المتظاهرين، والقصف المدفعي، وعمليات اقتحام من قبل الميليشيا؛ ما أدى إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى والعديد من الاعتقالات.

 

وسجل أكبر عدد من الخروقات في حمص وريفها (99 خرقًا)، ودمشق وريفها (52 خرقًا)، ومحافظة درعا (50 خرقًا)، وحماة وريفها (47 خرقًا)، وحلب وريفها (29 خرقًا).

 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت في تقرير لها أمس سقوط 33 شهيدًا في مدن مختلفة، معظمهم في حماة وحمص، بينهم ست نساء إحداهن مسنة، وطفلان، بالإضافة إلى ملازم أول ورقيب أول ومجند من الجيش السوري الحر.

 

وذكر نشطاء أنه يجري تجنيد الشبيحة الموالين للأسد، وتواصل الليلة الماضية إطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة من حواجز الميليشيا على قرية تيرمعلة جنوبي مدينة تلبيسة، وعلى قرية الفرحانية شمالي تلبيسة، بالتزامن مع قصف مدينة الرستن بمحافظة حمص.

 

وفي تطور متصل، انسحب المراقبون الدوليون من مدينة القصير في حمص أمس بعد تعرض سيارتهم لإطلاق نار من جانب حاجز لميليشيا السفاح.