استشهد عشرات السوريين فجر اليوم في قصف لميليشيا السفاح السوري بشار الأسد في أنحاء سوريا، في حين شلَّ إضراب عام معظم أسواق العاصمة دمشق؛ حدادًا على أرواح ضحايا مجزرة الحولة، وفي هذه الأثناء اقتحمت آليات ميليشيا السفاح مدينة يبرود شمال شرق دمشق، ومنعت أهاليها من الخروج.
وشل إضراب عام معظم أسواق العاصمة السورية حدادًا على أرواح ضحايا مجزرة الحولة، وشهدت معظم الأسواق- ومنها الحميدية في دمشق- إضرابًا واسعًا استجابةً لنداء الثوار، كما قامت ميليشيا السفاح بتخريب المحال التجارية بهدف كسر الإضراب الذي شمل معظم أسواق المدينة.
وأظهرت صور ولقطات فيديو بثها ناشطون على الإنترنت صفًّا من المتاجر المحطمة في المنطقة التجارية الرئيسية بالعاصمة ترجع إلى العصر الروماني، كما ظهرت متاجر مغلقة في حي باب شريجة وبعض المناطق بسوق الحميدية في العاصمة، وفي حي الميدان، وفي حي القابون، ومنطقة الحجر الأسود الجنوبية التي يوجد فيها آلاف اللاجئين من مرتفعات الجولان التي يحتلها الصهاينة.
وفي حي الميدان بدمشق كذلك أطلقت ميليشيا السفاح الرصاص والغاز المدمع لتفريق مظاهرة كانت تهتف للحولة وتنادي بإسقاط النظام.
من جهة أخرى اقتحمت الدبابات والآليات الثقيلة مرفقة بحافلات ميليشيا السفاح والشبيحة مدينة يبرود؛ حيث قامت بتمشيط الشوارع وإغلاق مداخل المدينة، ومنع الأهالي من الخروج.
وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من المدينة جراء احتراق بعض الممتلكات الخاصة والبيوت، وتحدث الناشطون عن إطلاق قذائف عشوائية على المدينة لترهيب السكان.
وتزامن الاقتحام مع عمليات دهم، واعتقالات، وتخريب للممتلكات قامت بها الميليشيا التي عمدت إلى إذلال المواطنين.
وقال المرصد السوري:" إن اشتباكات عنيفة وقعت في مدينة يبرود في ريف دمشق بين ميليشيا السفاح، والجيش السوري الحر أسفرت عن مقتل العديد من عناصر الميليشيا وشبيحة بشار؛ مما أدَّى إلى انسحاب ميليشيا السفاح من يبرود بعد أن تكبدت خسائر فادحة".