طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حكومات الدول العربية، والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وهيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، بالوقوف مع الشعب السوري وقفةَ تأييدٍ قويةٍ تُدافع عن الحق، وتدحض الباطل، وتعينه بالمال والسلاح وكل ما يعينه على الوقوف ضد هذا الاستكبار في الأرض، وقتل الناس بغير حق.

 

كما طالب في بيانٍ له اليوم دول أصدقاء الشعب السوري بعقد اجتماع عاجل لنصرة هذا الشعب بكل الوسائل، والوقوف إلى جانبه لحمايته من عمليات الإبادة والتهجير القسري بحق المدنيين العزل.

 

وندد الاتحاد بمجزرة مدينة الحولة في حمص وبالأعمال الوحشية الهمجية التي يقوم بها  نظام السفاح بشار الأسد ضد الشعب السوري، بدباباته، ومدافعه، وصواريخه، وراجماته، وطائراته، وبوارجه، وشبيحته، محملاً السفاح المسئولية الكاملة عما يحدث، ويُذكِّره أن وعد الحق آتٍ لا محالة، وسينتهي نظام الشر والظلم.. (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ 102) (هود)، داعيًا الدول الإسلامية والعربية للوقوف إلى جانب الشعب السوري المظلوم.

 

وأكد الاتحاد تضامنه الكامل مع الشعب السوري الصامد، ويعزي ويواسي أسر الشهداء والجرحى الذين سقطوا من وراء المجزرة  في بلدة الحولة، يقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)) (محمد).

 

واستنكر الاتحاد استمرار عجز الدول الإسلامية والعربية، والصمت العالمي غير المبرر، وصمت المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان، حيال الشعب السوري المظلوم الذي يطالب بالحرية، كما يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ القرارات الجريئة التي تتيح حماية الشعب من جرائم النظام، وإلى الوفاء بالتزاماتها ومسئولياتها تجاه الشعب السوري.