- الصهاينة يرفعون سعر الفائدة لدعم عملتهم المنهارة
- المقاومة ضربت الموسم السياحي الصهيوني في مقتل
تقرير: حسين التلاوي
بدأ العدوان الصهيوني على لبنان في 12 من يوليو الحالي ونجَم عنه دمارٌ كبيرٌ في البنية التحتية اللبنانية، إلى جانب الخسائر البشرية والاقتصادية، إلا أنَّ الكيان الصهيوني نفسه يُعاني أيضًا الكثير على مختلف المستويات جرَّاء استمرار الحرب مع مواصلة حزب الله إطلاق صواريخه على شمال الكيان وخاصةً في المناطق الحسَّاسة، مثل مدينة حيفا التي تُعتبر مركزًا اقتصاديًّا صهيونيًّا مهمًّا، إلى جانب المزارع المعروفة بالـ"كيبوتزات".
![]() |
|
الصهاينة استهدفوا البنى التحتية والمدنيين |
وكان العدوان الصهيوني على لبنان قد استهدف ضرب البنى التحتية للدولة اللبنانية، على أمل أن يسهم ذلك في تأليب الشعب اللبناني وخاصةً المناطق الجنوبية ضد حزب الله، إلا أن هذه العمليات لم تؤدِّ إلى تحقيق الآمال الصهيونية ولكنها زادت من سخط اللبنانيين على الصهاينة، الأمر الذي زاد من حماسة مقاتلي حزب الله اللبناني في القتال ضد الصهاينة، وهو ما تبدَّى في العملية التي نفَّذتها عناصر المقاومة ضد القوات الصهيونية في بنت جبيل، والتي أسقطت حوالي 38 من الجنود الصهاينة.
فيما سقط ما يزيد على الـ600 شهيد وأكثر من 1500 جريح في لبنان ونزح ما يزيد على الـ600 ألف مواطن يعيشون في أوضاع إنسانية مأساوية؛ حيث يزيد الضغط على البلدات التي تستقبل النازحين، الأمر الذي يؤدي إلى نقصٍ في المواد الغذائية والسلع الأساسية وكذلك الأنواع الضرورية من الأدوية، بالإضافة إلى وجود الكثير من المعاقين الذين يحتاجون عنايةً خاصةً لا يمكن توفيرها في ظل العدوان الصهيوني، وذلك إلى جانب فقدان بعض المناطق مصادر المياه الصالحة للشرب؛ ما يضطَّر المواطنين إلى الشرب من البرك الراكدة، بالإضافة إلى تعذُّر إخراج جثث الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض لعدم توافر الإمكانيات ولعدم القدرة على الوصول إلى المناطق المنكوبة جرَّاء تدمير الصهاينة للطرق والجسور.
وكانت الخسائر الاقتصادية أيضًا على قدْرٍ كبير من الفداحة؛ حيث نشرت جريدة (الحياة) اللندنية عن "الفضل شلق"- رئيس مجلس الإنماء والإعمار اللبناني- أن تكلفةَ الأضرار الشاملة التي لَحِقَت بالبنية التحتية في لبنان بعد 17 يومًا من القصف قد تجاوزت الـ2 مليار دولار وفقًا لنتائج مسْح أجراه المجلس، وأشار إلى أن هناك هامشًا يقدَّر بـ20% بين الزيادة والنقصان في هذه الأرقام بالنظر إلى أن الظروف الحالية لا تُتيح القيامَ بأفضل من المسح الذي تم إجراؤه.
![]() |
ويُظهر المسح الذي أجراه مجلس الإنماء والإعمار اللبناني أن خسائر قطاع النقل والمواصلات قد بلغت 386 مليون دولار، فيما بلغت خسائر قطاع الكهرباء 180 مليون دولار، بينما سيحتاج قطاع الاتصالات إلى 85 مليون دولار لإصلاح ما سبَّبته الاعتداءاتُ الصهيونيةُ في مقابل 953 مليونًا لإصلاح المساكن والمؤسسات التجارية في الجنوب اللبناني وكذلك في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وستحتاج المؤسسات الصناعية إلى 180 مليون دولار، بينما تحتاج محطاتُ المحروقات إلى 10 ملايين دولار مقابل 16 مليونًا للمنشآت العسكرية.
وتشير التوقعات إلى أن إعادة الوضع في لبنان إلى ما كان عليه تحتاج إلى ما بين عام ونصف العام إلى عامين، وهو ما يتوقف على ا

