تقرير- سمير سعيد
شهد يوم الخميس 3 أغسطس معارك طاحنة بين المقاومة اللبنانية وقوات الاحتلال الصهيوني سقط خلالها عدد كبير من القتلى والجرحى من الصهاينة وسط فشل العديد من عمليات الإنزال الصهيونية.
في المقابل قام حزب الله بقصف شمال فلسطين المحتلة والمغتصبات الصهيونية القابعة فيه بأكثر من 180 صاروخًا عجزت الشرطة الصهيونية عن تحديد مواقعها.
ونشر موقع "عنيان مركزي" الصهيوني على صدر الموقع عنوانًا كبيرًا يقول "يوم الموت في شمال إسرائيل – الصواريخ تنهمر علينا كالمطر"، وتحت هذا العنوان أورد الموقع قتلى الجيش الصهيوني في العمليات مع المقاومة اللبنانية وقتلى العدو داخل فلسطين المحتلة، موضحًا أن عدد القتلى داخل الكيان فقط جراء إطلاق الصواريخ بلغ 8 حسب التصريحات الصهيونية الرسمية.
للذكرى الفاشلة!
وفي خبر آخر نشره الموقع ساخرًا من عملية الإنزال الفاشلة في بعلبك التي خطط فيها جيش الاحتلال لاختطاف الأمين العام لحزب الله حسن نصر أورد صورًا تحت تعليق "صور للذكرى الفاشلة لجيشنا البطل في بعلبك"!
وكشف مصدر صهيوني أن عملية بعلبك لم تهدف لاعتقال شخصيات قيادية في حزب الله فحسب، بل أراد قيادة الجيش الصهيوني والمخابرات الوصول إلى طواقم وسجلات المستشفى (بيت الحكمة) في محاولة للوصول إلى معلومات عن الجنديين معتقدة أنهما عولجا في هذا المستشفى.
وقال المصدر الصهيوني إن الأشخاص الذين اختطفهم الجيش الصهيوني كانوا دروعًا بشرية للجنود للهرب من أرض المعركة، حيث نقلوا المدنيين المختطفين معهم وادعوا أنهم من مقاتلي حزب الله.
![]() |
|
لبنانية تبكي منزلها الذي تهدم بفعل القصف الصهيوني |
وأكد المصدر أنه خلال عمليات الإنزال في منطقة بعلبك أصيبت طائرتان مروحيتان برصاص مقاتلي حزب الله، إضافة إلى جرح 8 من الجنود.
من ناحية أخرى أفاد تقرير صهيوني بأن هناك أكثر من 17 هدفًا يسعى الجيش الصهيوني إلى تحقيقها والوصول إليها في الحرب على لبنان، وهذه الأهداف تمتد من الضاحية حتى الحدود الجنوبية لمدينة صور، وأن المستوى السياسي في الكيان وافق على جميع هذه الأهداف رزمة واحدة، لكن لا بد من الموافقة على كل عملية قبل تنفيذها.
وجاء في التقرير الصهيوني أنه تم حتى الآن تنفيذ ست عمليات إنزال لم تنجح أي منها، مع أن عمليات الإنزال تتم بالتعاون مع عناصر استخبارية متعاونة تقوم بمراقبة مناطق الإنزال وتحديد النقاط المطلوبة وتأمين وسائل التنقل.
وفي محاولة للتخفيف من حدة الهزائم المتواصلة للجيش الصهيوني وفضائحه العسكرية على يد المقاومة اللبنانية، كشفت مصادر صهيونية أن وحدة الإعلام في الجيش الصهيوني ودائرة الناطقين الإعلاميين تقومان معًا بتسويق معلومات مفبركة وغير دقيقة حول مجريات الحرب على لبنان، وخاصة ما يتعلق باستهداف مخابئ وأماكن تواجد منصات الصواريخ التي تعود لحزب الله.
واستنادًا إلى هذه المصادر فإن الوحدتين الإعلاميتين في جيش الاحتلال تقومان بالاستعانة بمواد إعلامية قديمة، وإعادة فبركتها ثم عرضها في وسائل الإعلام وشاشات التلفزيون في إطار الحرب النفسية.
تعتيم إعلامي
وفي المقابل تفرض السلطات الصهيونية تعتيمًا شاملاً ومحكمًا على مجريات الحرب التي تشنها أمريكا والكيان على لبنان، ونقلت مصادر إعلامية صهيونية أن السلطات اتفقت مع عائلات الجنود القتلى والجرحى على عدم تقديم أية معلومات بشأن مصابيهم، كذلك طلبت السلطات من كافة وسائل الإعلام عدم نقل أو بث أية أخبار قبل مرورها على الرقيب العسكري.
وقالت المصادر إن السلطات الصهيونية أصدرت ت
