- رئيس لجنة الأمن في الكنيست هرب إلى الخارج في إجازة

- 6 آلاف صاروخ تسقط على الكيان دون اعتراضٍ أو إسقاط أي منها!

- اعترافات الصهاينة: نعيش كالكلابِ في الملاجئ

- صواريخ المقاومة تصيب 7000 منزل ومصنع ومتجر وقاعدة عسكرية

 

تقرير- سمير سعيد

شهر من الحرب والعدوان على لبنان وشهر من الخسائر الضخمة والمتواصلة للكيان الصهيوني الخاسر الأكبر في هذه الحرب على كافة المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية.

 

ورغم الأضرار الكبيرة التي سببها العدوان الصهيوني للبنان وشعبه فإن لبنان حتى الآن هو الرابح في هذه الحرب رغم فداحة الثمن الذي دفعه؛ حيث إن الطرف الصهيوني تكبَّد في المقابل أضعافَ ما تكبده اللبنانيون الذين أسسوا بمقاومتهم وصمودهم الأسطوري وضعًا جديدًا في المنطقة حطَّموا معه مخططات واشنطن وتل أبيب وبددوا للمرةِ الثانية وَهْمَ "الجيش الذي لا يُقهر"، بعد انتصار أكتوبر 1973م.

 

وخلال هذه الحرب أثبتت المقاومة اللبنانية أنَّ هذا الكيان هش ويسُهل هزيمته وأنه لا يستطيع الصمود وحده أمام رجال المقاومة وتحت صواريخها وتأثيراتها المدمرة على كافة الصُعُد داخل الكيان.

 

تعتيم إعلامي

الخسائر البشرية وفق ما أعلنه الكيان وصلت إلى 130 قتيلاً غالبيتهم العظمى من الجنود والضباط؛ حيث قُتل 38 مدنيًّا و82 عسكريًّا وفقًا لما أعلنته الحكومة الصهيونية فيما جُرح 1187 صهيونيًّا؛ وذلك خلال الـ28 يومًا الأولى من الحرب.

 الصورة غير متاحة

 جندي صهيوني يهدأ من روع زميله بعد قصف حزب الله لموقعهم العسكري

 

وهذه الأرقام ليست حقيقية، حيث إن الأرقام الحقيقية تفوق هذه الأرقام بأضعاف مضاعفة لكون الكيان يُخفي خسائره لدواعٍ أمنية وللحفاظ على ما تبقَّى من هيبةِ الحكومة والجيش داخليًّا.

 

وعلى هذه الخلفية تفرض السلطات الصهيونية تعتيمًا شاملاً محكمًا على مجرياتِ الحرب لإخفاءِ الهزيمة؛ حيث نقلت مصادر إعلامية أن السلطات الصهيونية اتفقت مع عائلات الجنود القتلى والجرحى بعدم تقديم أية معلوماتٍ بشأن قتلاهم ومصابيهم، كذلك، طلبت السلطات من كافة وسائل الإعلام عدم نقل أو بث أية أخبار قبل مرورها على الرقيبِ العسكري، وقالت المصادر إن السلطات الصهيونية أصدرت تحذيرات لغرف الدردشة على الإنترنت بعدم التعامل مع الأحداث خشية نشر ونقل مواد حساسة، وحظرت السلطات على الجنود استخدام هواتفهم المحمولة.

 

ورغم فداحة الخسائر الصهيونية التي يخفيها العدو ويصعب حصرها بشكلٍ دقيقٍ فسنحاول خلال السطور التالية استعراض ما تمَّ الإعلان عنه من خسائر وَفْقَ التصريحاتِ الرسمية للمسئولين الصهاينة على كافة المستويات.

 

الخسائر العسكرية

تكبَّد الكيان الصهيوني خسائرَ كبيرةً على المستوى العسكري، فمن ناحية العددِ والمعدات تكبَّد الجيشُ الصهيوني خسائر كبيرة في العددِ والمعدات نتيجة المعارك الضارية التي ما زالت دائرة في الجنوب اللبناني المحتل الذي علقت فيه قوات الاحتلال وأصبحت فريسةً سهلةً للمقاومة؛ وفيما يلي إيجازٌ لهذه الخسائر: