- مصرع 343 جنديًّا واحتراق 118 دبابة و96 ناقلة جنود على جبهة العدو
- طيارون أمريكيون شاركوا في قيادة الـ(إف 16) والإغارة على لبنان
- اجتماع طارئ للوزاري العربي الأحد المقبل وبحث عقد قمة طارئة
تقرير- عبد المعز محمد
اعترف إيهود أولمرت- رئيس وزراء العدو الصهيوني- بوجود "إخفاقات" في العدوان الذي شنَّه الكيان الصهيوني على لبنان وانتهى اليوم بعد أن دخل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 حيز التنفيذ صباح اليوم.
وقال أولمرت- في خطاب أمام الكنيست اليوم-: "نحن تلقينا ضربات في الجبهة الداخلية وفي جبهات الحرب، وكانت هناك إخفاقاتٌ، وسنحتاج إلى فحصها ولن نخبِّئ شيئًا، لكن لن نقوم بذلك بانفعال".
وأضاف أنه يتحمل مسئولية الحرب كاملةً بحكم وظيفته كرئيس وزراء، وأنه لا ينوي تقاسم المسئولية مع أي أحد آخر.
وقال أولمرت بنبرة تحاول تعويض خسارته في الحرب إن "إسرائيل" لن تسامح حزب الله بل ستلاحق زعماءه في كل مكان، وأضاف: إن الحرب أحدثت تغييرًا إستراتيجيًّا في توازن القوى ضد حزب الله.
وأعلن أنه عيَّن نائب رئيس جهاز الاستخبارات السابق أوفير ديكل ممثِّلاً خاصًّا له من أجل تولي قضية الجنود الأسرى الثلاثة المأسورين عند حزب الله والمقاومة الفلسطينية.
ورغم أن حزب الله ما زال يحتفظ بإمكاناته الكبيرة وشعبيته التي زادت وتوسعت على المستويين المحلي والعربي والإسلامي اعتبر أولمرت أن الاتفاق بوقف المواجهات الناتج عن القرار 1701 "ألغى وضع الدولة ضمن الدولة الذي كان يديره حزب الله"!! وتعهد بالقيام بكل ما يستطيع لاستعادة الجنديين اللذَين أسَرَهما حزب الله!!
وفي وقت سابق قال وزير الدفاع الصهيوني عمير بيريتس إنه سيعين فريقًا للتحقيق فيما جرى خلال الحرب مع لبنان، مؤكدًا أن التحقيق سيكون "واسعًا ودقيقًا"، وذلك وسط تزايد الانتقادات في الداخل الصهيوني لأداء الجيش.
تقرير الخسائر
من ناحية أخرى كشف تقرير أمريكي تسربت بعض عناوينه وتفاصيله إلى الدبلوماسيين في لبنان الذين نقلوا عن زملائهم المعتمَدين في تل أبيب أن قيادة أركان الجيش الصهيوني قدمت تقريرًا لحكومتها حول الخسائر البشرية والآلية التي تكبَّدها خلال المواجهات مع حزب الله في لبنان.
![]() |
|
الخسائر الصهيونية هي القلق الأكبر للحكومة الصهيونية |
وأشار التقرير إلى أن الصهاينة خسروا منذ 12 يوليو إلى 7 أغسطس 343 جنديًّا قتيلاً و617 جريحًا من مختلف الألوية المدرعة والمشاة والميكانيكية في خطوط الحرب أو في الخطوط الخلفية؛ حيث تساقطت الصواريخ على مواقع عسكرية متعددة، بدءًا من مستوطنات الشمال حتى وسط فلسطين المحتلة (حيفا، العفولة، الخضيرة إلى طبريا وعكا).
وقال التقرير الذي يتداوله الدبلوماسيون في لبنان: إن عدد دبابات "الميركافا" المحترقة في لبنان وفي المواقع العسكرية المستهدفة بلغ 118 دبابةً محترقةً و 46 معطوبةً ومصابة إصابات بالغة تحتاج إلى جهد كبير لإعادة تأهيلها فيما جرى إحراق 96 ناقلة جنود وسيارة جيب وجرافات عسكرية.
ويشير التقرير إلى أن الحشود الصهيونية على جبهة القتال استنفدت 90% من ذخا
