سلبت سلطات الاحتلال الصهيوني أطنانا من ألواح الشيكولاتة، التي كانت في طريقها إلى غزة، بدعوى أنها كانت ستستخدم لدعم حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" الصهيونية، اليوم الثلاثاء، أن وزير الحرب لكيان الاحتلال بيني جانتس، وقّع أمرا بسلب 23 طنًّا من ألواح الشوكولاتة التي كانت في طريقها إلى غزة.

وادعى أن القرار جاء بعد "نشاط مشبوه" (لم يحدد ماهيته) لاستيراد المنتجات الغذائية (ألواح الشوكولاتة) كوسيلة لتحويل الأموال إلى "حماس" في قطاع غزة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وتعتمد مصانع الشكولاته في غزة -التي يقع جزء منها في منطقة "المنطار" قرب الحدود مع أراضي 48- على مواد خام ومكونات مستوردة من الداخل المحتل أو من دول العالم، وينطبق الأمر على الشوكولاته المُصنعة كمنتجات.

وتسبب الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006، في أزمات وتداعيات اقتصادية ومعيشية كارثية على سكان القطاع، وخصوصًا على الأطفال، الذين يشكلون أكثر من 48 في المائة.

ويشير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن نحو 50 في المائة من أطفال القطاع يحتاجون إلى دعم نفسي، مع وصول معدلات انعدام مستوى الأمن الغذائي إلى ما بين 50 و60 في المائة بفعل الظروف الاقتصادية الصعبة.

ووفقاً لتقارير أوروبية؛ فإن 40 في المائة من سكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو مليوني نسمة، يقعون تحت خط الفقر، في حين يتلقى 80 في المائة منهم مساعدات إغاثية نتيجة الحصار الصهيوني.