حذرت فصائل المقاومة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، مساء اليوم الثلاثاء، حكومة الاحتلال من المساس بالأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم على نفق من سجن جلبوع.

وخلال مؤتمر صحفي في جنين، أكد ناطق باسم سرايا القدس أن  فصائل المقاومة المسلحة ستفتح النار على  المحتل، وسيكون ردها أسرع مما يتخيل الجميع.

ودعا المتحدث الجميع للالتفاف حول قضية الأسرى والدفاع عن قضيتهم، ونصرتهم، وفضح ممارسات الاحتلال ضدهم.

وحول تهديدات الاحتلال للمخيم، قال الناطق: إن جميع فصائل المقاومة على أهبة الاستعداد لأي حماقة يمكن يحاول الاحتلال ارتكابها، مؤكدا أن أيدي جميع الأفراد على الزناد.

ومنذ أمس تلمح أجهزة أمن الاحتلال أن هناك إمكانية توجه الأسرى الستة إلى مخيم جنين للاحتماء داخله؛ لكونه أكثر الأماكن سخونة وقوة من حيث مقاومة الاحتلال في الضفة  الغربية.

وتشهد مدينة جنين ومحيطها إجراءات أمنية مشددة تتمثل بانتشار العديد من الحواجز على مداخلها وإقامة نقاط تفتيش على طول الجدار الفاصل والتدقيق بهويات العمال العائدين من الداخل المحتل.

ودهمت قوات الاحتلال -الليلة الفائتة- العديد من منازل عوائل الأسرى الذين انتزعوا حريتهم، ووجهت لهم تهديدات في حال آوت أبناءها.

وتمكن -فجر أمس الاثنين- ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة، عبر نفقٍ تمكنوا من حفره.

ونشر إعلام الاحتلال صورة نفق استخدمه الأسرى للفرار من السجن، وقال: إن فوهة النفق الأخرى كانت على بُعد أمتار قليلة من الجدار الخارجي لسجن "جلبوع".