أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، استمرار أجهزة السلطة الفلسطينية في اعتقال و"تعذيب" المقاومين والنشطاء بالضفة الغربية المحتلة.

وندد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، في تصريح صحفي، بـ"استمرار أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية في حملة الاعتقالات الأمنية بحق المقاومين، وأبناء الحركة، والمناضلين، والأسرى المحررين، والنشطاء، وشبحهم وتعذيبهم".

كما أدان "الانحراف الخطير في سلوك هذه الأجهزة؛ بقيامها بإنزال رايات (لا إله إلا الله) وتمزيقها، والاعتداء على مواكب الأسرى المحررين".

ودعت حركة حماس إلى "الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة في سجون السلطة، ووقف ملاحقة النشطاء والمقاومين، وإنهاء هذه السياسات المشينة بحق أبناء شعبنا وأهلنا في الضفة الباسلة".

وقال برهوم: إن "استمرار السلطة في الارتماء في أحضان المحتل، وتسلطها على أبناء شعبنا؛ له تداعيات خطيرة وكارثية على العلاقات الوطنية، والسلم الأهلي، والنسيج المجتمعي"، مشدداً على حق أبناء الشعب الفلسطيني في "المقاومة بأشكالها كافة لمواجهة الاحتلال ومستوطنيه".

وتؤكد جهات حقوقية أن وتيرة الاعتقالات والملاحقات ارتفعت ارتفاعًا غير مسبوق في الضفة، منذ العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.

وتشير الإحصاءات غير الرسمية إلى أن أعداد المعتقلين، ما بين موقوفين أو مفرج عنهم، منذ منتصف مايو الماضي وحتى 20 دديسمبر الجاري؛ زادت على 300 معتقل، إضافة إلى مئات الاستدعاءات التي ترسَل للنشطاء للحضور إلى المقرات الأمنية، حيث يخضعون للتحقيق قبل الإفراج عنهم.

وقالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، في بيانٍ الثلاثاء الماضي: إن "الأجهزة الأمنية ارتكبت على مدار الأسبوعين الماضيين، 107 انتهاكات بحق الفلسطينيين على خلفية الرأي والتعبير".

وأوضحت أن الانتهاكات شملت 71 حالة اعتقال سياسي، و20 استدعاء، و16 دهما لمنازل الأهالي في مناطق مختلفة بالضفة المحتلة، مشيرة إلى أن الاعتقالات طالت أسرى محررين وجرحى ونشطاء وحقوقيين.