اقتحمت مجموعات متتالية من المستوطنين الصهاينة باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم، تحت حماية القوات الخاصة، وسط وجود مكثف لقوات الاحتلال على أبواب المسجد.

وأوضحت إدارة شئون المسجد الأقصى، أن اقتحام مجموعات المتطرفين للمسجد الأقصى من باب المغاربة بدأ في تمام الساعة السابعة صباحا، بحماية القوات الخاصة للاحتلال. 

وأكدت في تصريح صحفي أن "مجموعات المقتحمين التي يزيد عدد أفراد كل واحدة منها على الـ20 من المتطرفين، قامت بجولات استفزازية داخل الأقصى، وقام بعضها بأداء صلوات وطقوس تلمودية داخل المسجد الأقصى وانبطاح على الأرض". 

وأفادت إدارة الأقصى، بأن "شرطة الاحتلال على بوابات الأقصى، تدقق في هويات القادمين للمسجد الأقصى، وتحتجز البطاقات"، موضحة أن اقتحامات المتطرفين للأقصى تستمر في الفترة الصباحية من السابعة صباحا وحتى الحادية عشرة قبل الظهر. 
ويشهد المسجد الأقصى في هذه الفترة تصاعد اقتحامات الصهاينة، تلبية لدعوات الجماعات الاستيطانية لاقتحام المسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى بـ"خراب الهيكل". 

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الأحد، بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.


واقتحمت قوات الاحتلال حي وادي الربابة في بلدة سلوان وانتشرت في شوارعه، وأجرت عمليات تفتيش دقيقة في مركبات المواطنين في الحي.

على صعيد آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الأحد، فلسطينيين اثنين، من بلدة بيتا، جنوبي نابلس.

واقتحمت قوات الاحتلال بيتا، وداهمت أحد المنازل وقامت بتفتيشه، واعتقلت الشاب ربيع بلال علي دويكات.

فيما داهمت قوة إسرائيلية أخرى قرية عورتا جنوبي نابلس أيضا، واعتقلت مجدي جلال عزت قواريك، بعد أن داهمت منزله وفتشته.