اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، قرية دير جرير شرق رام الله، وداهمت منزل الأسير المحرر يحيى علوي بعد الإفراج عنه بساعات، وصادرت الأعلام ورايـات حركة حماس التي وضعت في حفل استقباله.

وحاصرت قوات الاحتلال منزل عائلة علوي بعدد من الآليات العسكرية، قبل دهمه ومصادرة الرايات.

والمحرر يحيى علوي أحد طلبة الكتلة الإسلامية وكوادرها في جامعة بيرزيت المعتقلين في سجون الاحتلال والذين يبلغ عددهم هذه الفترة ما يقارب 60 طالباً.

وخلال الأشهر الماضية اعتقل الاحتلال عددا من قادة الكتلة في بيرزيت مثل إسماعيل البرغوثي ونادر عويضات ووسام تركي ومعتصم زلوم وأسيد القدومي، في وقت شهدت الجامعة ملاحقة أمنية مزدوجة من مخابرات الاحتلال وأجهزة أمن السلطة.

وقال المحرر عليوي خلال استقباله أمس في منزل الشهيد القسامي قيس عماد شجاعية: إنه يقف اليوم في نور الحرية بعد ظلام السجون، أمام هذا المنزل الذي كان العرين الذي ضم الأسير والشهيد، فقد خرج قبل ثلاث أشهر ممتشقا سلاحه ليثأر للقدس والأقصى ولكل المحارم التي انتهكت.

وأضاف: "إن قيس كان الجريح ثم الأسير ثم المطارد ولم يستسلم، وكان المرابط على أعتاب المسجد الأقصى ولم يستسلم، ثم ارتقى شهيدا مقبلا غير مدبر مشتبكا مع الاحتلال".

وأكد عليوي أن الأسرى في سجون الاحتلال بهمم تناطح السحاب، يقفون موحدين في مواجهة الاحتلال ومخططاته ويتصدون لمكائده المتواصلة بحقه.