أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التزامها الكامل، إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية، بجميع بنود اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك تنفيذ عمليات تسليم الأسرى والجثامين وفق الجدول الزمني المتفق عليه، رغم التحديات الناجمة عن حجم الدمار الكبير في القطاع.

وأكدت الحركة، في بيان صادر اليوم الجمعة، أن حكومة الاحتلال الصهيوني أخلّت بالتزاماتها، وواصلت عملياتها العسكرية تحت غطاء الاتفاق، مشيرة إلى أن الخروقات اليومية التي تشمل استهداف المدنيين، بينهم أطفال ونساء، تعكس استمرار التصعيد.

وأوضحت أن تشديد الحصار وسياسات التجويع، إلى جانب استمرار إغلاق معبر رفح أو فتحه بشكل محدود، وتحريك ما يُسمّى بالخط الأصفر غربًا في عدة مناطق، تمثل مؤشرات على تنصل حكومة بنيامين نتنياهو من التزاماتها وإفشال جهود الوسطاء.

وشددت على أن استمرار هذه الانتهاكات، برغم توقيع الاتفاق، يُعد امتدادًا للحرب على قطاع غزة، ويكرّس وضعًا إنسانيًا وقانونيًا بالغ الخطورة، في ظل معاناة أكثر من مليوني فلسطيني تحت الحصار والظروف المعيشية الصعبة.

ودعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة إلى اتخاذ موقف واضح وحازم إزاء هذه الخروقات، والعمل على ضمان تنفيذ بنود الاتفاق، بما يُلزم حكومة الاحتلال بتعهداتها ويضع حدًا للتصعيد والمعاناة الإنسانية في القطاع.