شهدت مناطق الجنوب السوري، اليوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً جديداً، تمثّل بقصف صهيوني وتحركات عسكرية محدودة على طول الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، وسط حالة توتر متزايدة في المنطقة.

وأفاد الناشط الإعلامي في الجنوب السوري محمد الحوراني لـ"العربي الجديد"، بأن العدو الصهيوني أطلق اليوم الجمعة خمس قذائف هاون من قاعدة الحميدية العسكرية استهدفت الأطراف الغربية لسد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

وأضاف أن قوة صهيونية توغلت داخل بلدة جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث دخلت بشكل مفاجئ إلى أطراف البلدة لمسافة محدودة قبل أن تنسحب بعد وقت قصير، تزامناً مع تحركات عسكرية لوحظت في محيط المنطقة الحدودية بحسب الحوراني.

يأتي ذلك في ظل استمرار الانتهاكات الصهيونية للسيادة السورية، بحسب ما تؤكد السلطات في دمشق.

وخلال الأشهر الأخيرة، تكررت انتهاكات العدو في جنوب سورية بشكل شبه يومي، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلاً عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.

وفي سياق متصل، وقع انفجار في منطقة السيدة زينب بريف دمشق اليوم الجمعة. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الانفجار ناجم عن إلقاء قنبلة يدوية على سيارة، مشيرة إلى أن القوى الأمنية فرضت طوقاً أمنياً في المكان وبدأت تحقيقاتها لتحديد هوية الفاعل ودوافع الحادثة.

وفي حادثة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص متورطين في جريمة طعن وسرقة وقعت في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، حيث أظهرت التحقيقات أن الجريمة ارتُكبت بدافع السرقة، بعد الاعتداء على الضحية بأداة حادة وسرقة مصاغ ذهبي بقيمة تُقدّر بنحو 50 ألف دولار.