كشفت فدوى البرغوثي، زوجة القائد الوطني الأسير مروان البرغوثي، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني أصدرت تقريرًا تحريضيًا جديدًا يستهدفه، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار محاولات متواصلة للنيل منه.
وأوضحت أن التقرير تزامن مع اتساع الحملة الدولية الحرية لمروان.. الحرية لفلسطين، التي تشهد انضمام شخصيات وقيادات عالمية بارزة، إلى جانب تزايد التفاعل الرسمي والشعبي معها في مختلف أنحاء العالم.
وفي السياق ذاته، أكدت البرغوثي أن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية بشكل مباشر على ساق زوجها داخل السجن، ما تسبب له بنزيف وإصابة مؤلمة، واصفة الحادثة بأنها حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الجسدية والتنكيل المستمر الذي يتعرض له داخل المعتقل.
ودعت إلى توفير الحماية للأسير مروان البرغوثي، محذرة من تصاعد الانتهاكات التي تستهدفه في ظل استمرار احتجازه.
ودخل عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني فتح، مروان البرغوثي (66 عامًا)، اليوم عامه الرابع والعشرين في سجون الاحتلال، بعد اعتقاله عام 2002 إثر سنوات من المطاردة والإبعاد القسري.
وأمضى البرغوثي سنوات طويلة في العزل الانفرادي، إلى جانب عدد من قادة الحركة الأسيرة، فيما تشير مؤسسات حقوقية إلى تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين منذ بدء الحرب على قطاع غزة، مع تصاعد سياسات التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويواجهون ظروف احتجاز قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة العشرات منهم.