كتب- أحمد علي

تقدم أسامة جادو- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلبِ إحاطةٍ عاجلٍ إلى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن تراجع ترتيب موقع مصر في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسط دول العالم واحتلالها المرتبة 77 في ظل الحكومة الالكترونية الذكية!!

 

وأشار النائب إلى تقهقر ترتيب مصر للخلف وعودتها إلى الوراء 14 نقطةً دفعةً واحدةً، بعد أن تراجعت من المركز 63 لتحتل المركز 77 على مستوى العالم، ولتسبقها دول كموريشيوس وأوغندا وبتسوانا، طبقًا للتقرير السادس في مجال تكنولوجيا المعلومات لعام 2007م، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي يتضمَّن ترتيب دول العالم، وما حصلت عليه كل دولة من درجات تقييم، وفقًا لمعايير عالمية موضوعية على أساسها يتم تقييم كل دولة وترتيبها العالمي.

 

وقال النائب: إن هذا التراجع الرهيب في مكانة مصر خلال العامَيْن الماضيَيْن لَيُشكِّل صدمةً لمشاعر المصريين في الداخل والخارج، بعد أن غرقنا في سَيل الشعارات البرَّاقة، التي صوَّرت مصر على أنها اقتحمت عصر الالكترونيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في الوقت التي تتخلَّف البلاد عن ركب التقدم الحضاري.

 

وتساءل النائب: كيف حدث التراجع في ظل الحكومة الالكترونية والقرية الذكية والتحوُّل إلى مجتمع المعلومات؟ وطالب بمحاسبة المسئول عن تخلُّف مصر وتراجعها- والذي زيَّف على المواطنين الوضعَ الحقيقيَّ للبلاد غشًّا وتضليلاً- حسابًا سريعًا، ولا يبقى في موقعه بعد الفشل الذريع الذي مُني به قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.