في إطار تصعيدها المستمر ضد أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين قامت الأجهزة الأمنية بكفر الشيخ فجر أمس الثلاثاء 1/5/2007م بحملة مداهمة لمنزل عبد ربه سنار شقيق المهندس محمد شاكر سنار عضو الكتلة عن دائرة الرياض؛ حيث قامت باعتقاله هو وأولاده الخمسة.
وقاد الحملة الأمنية الضابط توفيق أحمد جاد- رئيس مباحث كفر الشيخ- واستولى على مبلغ 800 جنيه من بيت شقيق سنار، وقام الضابط المذكور بتلفيق قضية حيازة سلاح آلي، وكمية من الذخيرة لابن شقيق النائب ويُدعي (عبد الناصر)، وأيضًا قضية اتجار في السلاح، وقد تم إيداعه ووالده الحبس، بينما تم الإفراج عن بقية أشقائه.
من جانبه اعتبر سنَّار ما حدث تصعيدًا أمنيًّا جديدًا ضد نواب الإخوان لإرهابهم، مؤكدًا أن ذلك ليس بعيدًا عن اعتقال النائبَين صبري عامر ورجب أبو زيد اللذَين تمَّ الإفراج عنهما مؤخرًا.
وكشف سنَّار النقاب عن تعرُّضه لضغوطٍ من وزارة الداخلية للتنازل عن طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة التي تقدَّم بها ضد وزير الداخلية؛ بسبب سرقه ماكينات تطوير الري، والتي بلغت حوالي 120 ماكينةً حتى الآن، وفشلت قوات الأمن في ضبط سارقيها، وأضاف أنه التقى منذ فترة قيادات بمديرية أمن كفر الشيخ وقد طلبوا منه عدم إثارة هذا الموضوع، وقالوا إنهم يبذلون جهدًا كبيرًا لاسترجاع هذه الماكينات، كما أن الضابط المذكور الذي اعتَقَل شقيقَه ونجلَه طلب مقابلته أكثر من مرة لمساومته، لكنه رفض؛ فاعتبر ذلك إهانةً له تستوجب الردَّ فاعتقل الأي وأسرته.
وأكد سنَّار أن ما حدث لن يُثنِيَه عن أداء دوره الرقابي في البرلمان، وأنه ينوي التقدم ببيان عاجل لوزير الداخلية عما بدر من الأجهزة الأمنية تجاه أسرته، وسياسة تلفيق القضايا التي ينتهجها بعض رجاله.