كتب- صالح شلبي

طالب النائب محسن راضي- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بضرورة فتح ملفات انحرافاتِ الرقابة على المصنفات الفنية بعد منحها تراخيص لأفلامٍ تحرص على الفسق وخدش الحياء العام، وما حدث مؤخرًا في موافقتها على عرض فيلم "ما تيجي نرقص" للمخرجة إيناس الدغيدي رغم احتوائه على 13 مشهدًا إباحيًّا، بالإضافةِ إلى احتوائه على رقصاتٍ ذات دلالاتٍ مسيئة.

 

وتساءل النائب: أين نحن من دولة الكويت التي قررت وقف كافة الأعمال الفنية التي تخالف أخلاقيات المجتمع وأعراف الشعوب العربية والإسلامية؟ وأين الرقابة على المصنفات الفنية المصرية من رقابة الأفلام بوزارة الإعلام الكويتية التي رفضت عرض فيلم "ما تيجي نرقص" لتعارض المشاهد الإباحية مع قيم ومبادئ المجتمع؟، وأيضًا رفضها كما سبق عرض فيلم "الباحثات عن الحرية" لنفس المُخرجة.

 

اعتبر النائب رفض الرقابة الكويتية لعرض فيلم "ما تيجي نرقص" وصمةَ عارٍ في وجه الرقابة المصرية بعد سماحها على مدار السنوات الأخيرة الماضية بإجازة أفلام خالية القيمة والمضمون وأفلام إباحية تتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي.

 

وتساءل النائب: كيف تسمح الرقابة على المصنفات الفنية المصرية لإحدى المخرجات المصريات بخدش حياء المجتمع المصري وتقديم أفلامٍ تخالف العادات والتقاليد وتدعو إلى الانحلال وتبرير الانحراف الأخلاقي تحت مُسمَّى "الحب" حتى أصبح اسمها شعارًا على سينما العري.

 

طالب النائب في خطابٍ أرسله إلى د. أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- بضرورة التدخل بصفةٍ خاصة؛ حرصًا على سمعة مصر وعلى قيم وهوية المجتمع المسلم صاحب التراث الرائع الأصيل.

 

فيما اعتبر النائبُ أن قرارَ الرقابة الفنية بالكويت الذي يُمثِّل ضمير كل مسلمٍ يُمثِّل وصمةَ عارٍ لمشيخةِ الأزهر الشريف لصمته، وإساءة بالغة لمجلس الشعب المصري الذي تقاعس عن دوره تجاه مناظر الإباحية والفجور.

 

من ناحيةٍ أخرى تقدَّم النائب محسن راضي بطلب إحاطة عاجل إلى د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء حول عدم فاعلية المؤسسة الإسلامية الرسمية تجاه الإساءة للدين الإسلامي، مطالبًا بضرورة وضع حدٍّ للفرق بين الرأي وحريته وبين أسس ومبادئ الدين وقيمه التي تمثل ثوابت الدين الحنيف.

 

وأكد النائب في طلب الإحاطة أن تقاعس الأزهر عن دوره في نشر الفضيلة والقيم والعلم سيكون سببًا في انتشار السلوكيات التي لا تتناسب وقيم الإسلام، وما يقوم به الفنانون طبقًا لأهوائهم من أفكار تحرم وتجلي، وما خرجت به إحدى الفنانات في إحدى قصور الثقافة بأن الرقص ليس بغريبٍ على المجتمع المصري، وأن المشكلة الحقيقة أن الناس ينظرون بشكلٍ سلبي على أنه عيب أو حرام أو شيء يُقلل من الاحترام!!