تفتح لجان مجلس الشعب هذا الأسبوع العديد من الملفات الساخنة والشائكة التي فجرها نواب الإخوان من خلال طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة والأسئلة المختلفة، حيث تناقش لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب أخطر الملفات التي يتعرض لها المجتمع المصري، من خلال طلبات إحاطة مقدمة من النواب الدكتور محمد فضل والدكتور عبد الحميد زغلول ومحسن راضي، حول انتشار ظاهرة خطف واغتصاب الإناث والأطفال في محافظات الجمهورية، دون اتخاذ أي إجراءات رادعة من قِبَل الحكومة لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة!!
وتفتح لجنة الصحة في اجتماعها يوم الثلاثاء القادم ملفات الإهمال الإداري والمالي داخل العديد من قطاعات وزارة الصحة، وذلك من خلال طلب إحاطة مقدَّم من د. حسن يوسف الذي كشف فيه عن تدهور مستوى الخدمة الطبية بمستشفى أبشواي المركزي بمحافظة الفيوم، وخاصة مركز الغسيل الكلوي، دون أن تتخذ وزارة الصحة أية إجراءات لتفادي هذا الإهمال الشديد ذي الانعكاسات السلبية الخطيرة على المتردِّدين على المستشفى من المرضى وتحديدًا معدومي الدخل.
كما تناقش اللجنة ملفًّا آخر مقدَّمًا من النواب د. عبد الحميد زغلول والدكتور محمد فضل والدكتور أكرم الشاعر، حول المشاكل التي تواجه مرضى التهاب الكبد الوبائي "فيروس C" وخطة وزارة الصحة في مواجهة هذا الأمر الخطير في ظل ارتفاع عدد المصابين بهذا المرض على مستوى محافظات الجمهورية، وتفتح اللجنة ملفًّا آخر مقدَّمًا من النواب الدكتور محمد فضل والدكتور خليفة رضوان والدكتور عبد العزيز خلف والدكتور عبد الحميد زغلول والدكتور فريد إسماعيل والدكتور ياسر حمود وهشام القاضي وصبحي صالح، حول عدم تحصيل الأموال المصادَرَة من تجارة المخدرات وتوريدها إلى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.
أما لجنة الشئون العربية فتفتح ملفات العِمالة المصرية بالخارج، والإهانات التي تتعرض لها بدون أية مبررات، وذلك من خلال طلب إحاطة مقدم من الدكتور عبد الحميد زغلول، والذي كشف فيه قيام السلطات الأمنية الليبية بإلقاء القبض على المواطن المصري عماد الدين طه منذ شهر أثناء سيره بأحد شوارع مدينة طرابلس بدون أي تهمة أو مبرِّر.
كما تستعرض اللجنة ملفًّا آخر مقدَّمًا من النائب حول ما تعرَّض له الوزير- المفوّض التجاري بدولة الكويت- من اعتداء من قِبَل رجال أمن كويتيين، بالرغم من علمهم بشخصيته وهويته!!