كتب- علاء عياد
طالب محمود مجاهد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بمحاسبة السفير المصري في تل أبيب؛ بسبب التصريحات الغريبة له ضد حماس وإيران.
وأشار مجاهد في بيانٍ عاجلٍ قدَّمه اليوم إلى أن محمد عاصم- سفير مصر بتل أبيب- صرَّح لإذاعة (صوت إسرائيل) بأن: "إسرائيل" من حقها الدفاع عن نفسها، ووصف حماس بأنها استولت على قطاع غزة، إضافةً إلى زيادة النفوذ الإيراني في المنطقة، وهو ما اعتبره السفير بمثابة كابوس ومأساة بالنسبة للشرق الأوسط.
واستنكر مجاهد هذه التصريحات بشدة، ووصفها بأنها غير مسئولة ولا تعي الواقع الحقيقي لهذه الكيانات التي وصلت إلى السلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة شهد بها العالم أجمع، مؤكدًا أن تصريحات السفير تجاهلت كون العدو الصهيوني هو المغتصب الأساسي للأرض ويعتقل الرجال والنساء ونواب الشعب ووزراء بالحكومة ويقتل الناشطين كل يوم من القيادات الشعبية ومن المواطنين المدنيين العُزَّل، إضافةً إلى الاعتداء المستمر على مقدسات الأمة.
وتساءل النائب قائلاً: "هل هذا هو الحق الذي يقصده السفير للعدو الصهيوني أن يعيث في الأرض فسادًا؟"، وطالب مجاهد في بيانه الحكومةَ المصريةَ بالاعتذار الكامل عن تصريحات هذا السفير، وأن توضح ملابسات هذه التصريحات، متسائلاً: هل السفراء يُعبِّرون عن وجهاتِ نظرهم الشخصية في تصريحاتٍ رسميةٍ إعلامية أم أن هذا تعبير عن رأي الحكومة بأكملها؟.
كما طلب من الحكومة أيضًا توضيح موقفها مما أُثير حول استضافتها لمسئولٍ أمني من فتح في قصور مصر الرئاسية وقيام هذا المسئول بإدارة المعركة ضد حماس من الأراضي المصرية، وطرح على الحكومة إجراء استفتاء شعبي لمعرفة ما يطلبه المواطن المصري تجاه القضية الفلسطينية؛ حيث إن الحكومات في الدنيا كلها تُعبِّر عن رأي شعوبها وليس عن رؤية منفردة ذات مصالح خاصة.