- إغلاق قرى أوسيم وتواصل الاعتقالات في شوارع الجيزة والمنوفية

- كمين أمام عزاء لأحد الإخوان في بركة السبع لاصطياد المطلوبين!!

- اجتماع أمني مع مرشح الحزب الوطني بكفر الشيخ

 

كتب- حسونة حماد وهاشم أمين وخليفة الدسوقي ومراسلو المحافظات

في تطور خطير يهدد باغتيال الحياة الديمقراطية، ويؤكد تحوُّل مصر إلى دولة بوليسية كنتيجة طبيعية للتعديلات الدستورية.. قام الحزب الوطني الحاكم- بمعاونة الأجهزة الأمنية- بتحويل العملية الانتخابية لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى إلى معركة بوليسية من جانب واحد ضد مرشحي الإخوان المسلمين في مختلف محافظات مصر.

 

ففي سابقة خطيرة تُنافي الذوق والآداب العامة وتقاليد الشعب المصري الأصيل وتكشف عن الانتهازية القبيحة التي تستغل الجنائز ولا تراعي مشاعر الناس.. قامت قوات أمن الدولة ظهر اليوم الخميس بعمل كردون أمني مكثَّف على مقر عزاء والدة منسي متولي النجار بقرية شنتنا مركز بركة السبع، وتم نصب كمين في مدخل القرية بعد الانتهاء من عملية الدفن؛ حيث فوجئ المشيِّعون بحاجز أمني وكمين لرجال الشرطة، وتم توقيفهم وسؤالهم عن البطاقات الشخصية، واعتقال من يُشتبه أنه من أنصار مرشح الإخوان المسلمين؛ حيث قامت باعتقال أشرف محمد الحسانين "مهندس ري بطنطا" ومحمد وهب، ومسعد شهاب الدين، وحسن فوزى عتمان، بالإضافة إلى 20 آخرين لم يتم معرفة أسمائهم حتى الآن!!

 

اعتقال الأبناء

وفي محافظة الجيزة حيث ترتفع أعداد المعتقلين لحظةً بعد لحظة وصل عددُهم حتى كتابة هذه السطور 18 معتقلاً من أنحاء مختلفة بدائرتَي مرشحَي الإخوان بالمحافظة، ويجري حاليًا البحث عن مناصري مرشح الإخوان بدائرة أوسيم وإمبابة واعتقال الموجودين منهم بالبيوت.

 

ففي قرية الجلاتمة بمنشية القناطر- بلد المهندس السيد صالح- داهمت قوةٌ أمنيةٌ كبرى بيت أبو الفتوح محمود أحد مديري الدعاية لمرشح الإخوان ولكنه لم يكن موجودًا في بيته، فقامت القوة الأمنية باعتقال ولديه إيهاب بالفرقة الثانية كلية التجارة وأحمد بالفرقة الثانية كلية دار العلوم، دون مراعاة لظروف امتحانات نهاية العام الجامعي!! كما قامت بتفتيش بيت الشيخ محمد مغاوري الذي يعمل بالأوقاف.

 

وبعد الانتهاء من قرية الجلاتمة توجَّهت القوة الأمنية إلى قرية أم دينار، وقامت باعتقال محمد عبد العزيز زكي موظف بشركة الكهرباء، وعاطف محمود حجازي مهندس زراعي، وجارٍ الانتقال من قرية الى أخرى لاعتقال كل من يُشتبه في أنه يناصر مرشح الإخوان.

 

وتعليقًا على ذلك قال السيد صالح- مرشح الإخوان لمجلس الشورى عن دائرة أوسيم وإمبابة لـ(إخوان أون لاين) -: إن كل ما يحدث يدل على أن العملية الانتخابية يديرها الأمن، وأن كلامهم المزعوم عن الديمقراطية والشفافية مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي، ونحن لم نفترِ عليهم بأشياء لم يقوموا بها، فالكل يرى ويسمع ويشهد هذا التحيُّز والتعنُّت الواضح ضد مرشحي الإخوان.

 

مسلسل الرشاوى

وفي حلقة أخرى من حلقات التعاون المشبوه والتآمر بين أمن الدولة والحزب الوطني ضد مرشحي الإخوان المسلمين بمحافظة كفر الشيخ شهد أحد مطاعم كفر الشيخ مواجهةً ساخنةً بين بعض المتآمرين وأحد قيادات الإخوان؛ حيث التقى ضابط أمن الدولة محمد شهدة وعبد العزيز قطاطو (ضابط شرطة) وعادل قطاطو شقيق إبراهيم قطاطو- مرشح الحزب الوطني بدائرة البرلس والحامول وبيلا والرياض- ومعهم عضو هيئة قضائية في مطعم وحاتي كفر الشيخ بجوار صيدلية الشعب، وكانت سياراتهم أمام المطعم.. سيارة رقم 16 لضابط أمن الدولة، وسيارة رقم 125 هيئة قضائية.

 

وأثناء ذلك مرَّ عليهم القيادي الإخواني وعضو مجلس الشعب الأسبق الدكتور محمد فؤاد عبد المجيد- نقيب أطباء كفر الشيخ- فقالوا له: "أنتم تعبتونا يا دكتور وبهدلتونا في الانتخابات.. خذوا الفلوس اللي صرفتوها واتنازلوا"، فردَّ عليهم القيادي الإخواني: "نحن أصحاب مبادئ وأفكار لا نساوم على مبادئنا بالأموال، بل نضحي في سبيلها بكل ما نملك، وإياكم أن تظنوا أن الإخوان ممن يباعون أو يشترون بالأموال.. الإخوان أعز من ذلك وأكرم"، وتساءل: "لماذا لا نترك الانتخابات تأتي بمن يريده جمهور الناخبين؟" ثم تركهم وانصرف.

 

وفي سياق آخر قامت قوات الأمن باعتقال أحد قيادات الإخوان بمركز بيلا، وهو المرشح السابق للإخوان في مجلس الشعب 2005 فضيلة الشيخ عبد الفتاح فرج- مدير الأوقاف ببيلا سابقًا- وأعتقلوه في وضح النهار وهو يقدم واجب العزاء ببيلا.

 

كما اختطفوا محمود الخرصاوي من الشارع بالموتوسيكل الذي كان يستقله، واعتقل محمد الحداد من بيلا- 47 سنة (مدرس)- وقامت قوات أمن الدولة بالحامول باقتحام منزل عصام عبد الحليم البنا (من إخوان الحامول)، والمسافر في إحدى الدول العربية منذ أشهر في الساعة الثالثة فجر يوم الأربعاء، وترويع زوجته وبناته وتفتيش المنزل!!

 

ومن شدة الاضطهاد والظلم الواقع على الإخوان، وفي ظل الاعتقالات المتكررة اضطُّرَّ المحامي ناجح عبد الكريم (محامي الإخوان) أن يطلب من النيابة استمرار حبس موكله عبد المجيد القصبي لمدة 15 يومًا خوفًا عليه من الإجراءات الاستثنائية التي يستخدمها أمن الدولة من اعتقال وخطف عقب الإفراج، كما حدث مع صلاح الحمادي ومجموعته ومحسن مختار ومجموعته.

 

وفي إطار متصل أصدر أمن الدولة مذكرة ضبط وإحضار لكل من: السيد دويدار، وعبد الله أحمد الهنداوي، وعبد الجليل محمد يوسف، وذهب أمن الدولة إلى مقر عمل عبد الجليل محمد يوسف في الشئون الاجتماعية، ولكنهم لم يجدوه.

 

ولم يكتفِ أمن الدولة بكل هذه المطاردات، فقاموا ليلة الأربعاء بوضع مخبرين في كل منطقة من مناطق حامول العرب لمراقبة منازل الإخوان، ولم يكتفوا بمراقبة المنازل، بل قامت المباحث بتأجير شقة لا تصلح للاستخدام الآدمي بجوار مسجد يصلي فيه الإخوان في حامول العرب لمراقبة المسجد وبيوت الإخوان، ويتناوب عليها أمناء شرطة المباحث العامة.

 

ويصرُّ ضابط أمن الدولة بالحامول ياسر الحاج محمد بالاستحواذ على دور البطولة في إيذاء الإخوان فبدأ يستخدم أسلوبًا جديدًا وهو الاتصال على بعض الإخوان بالمحمول وشتْمهم وسبّهم بالآباء والأمهات دون مبرر أو سابق إنذار.

 

ولم يقتصر الإيذاء والتهديد على الإخوان أو مؤيديهم، ولكنه توجه أيضًا لكل من يُحتمل أن يعاونهم أو يساعدهم فقد تم جمْع سائقي السيارات في مدينة الحامول وقابلهم ضابط أمن الدولة بالمدينة وهدَّدهم بالخروج في مسيرات أو جولات انتخابية مع مرشحي الإخوان أو التعاون معهم بأي شكل من الاشكال إلا بإذن مسبق من أمن الدولة.

 

وفي الاتجاه نفسه طلب أمن الدولة من مجلس مدينة الحامول حصرًا بأسماء البيوت التي عليها إعلاناتٌ للإخوان استعدادًا لتحرير محاضر لهم لولا توسُّل البعض للضباط بأن أصحاب البيوت ليس لهم ذنب فاكتفوا بالتهديدات الشفوية للأهالي بدلاً من المحاضر، ولم يترك أمناء شرطة أمن الدولة دعايةً أو إعلاناتٍ خاصة بمرشحي الإخوان في مدينة الحامول إلا ومزَّقوها مع إهانة أصحاب المحلات التي تعلقها.

 

ومن أعجب ما جرى في كفر الشيخ في اليومين السابقين قيام مرشح الحزب الوطني ممدوح أحمد عصر يوم الثلاثاء الماضي باستخدم مكبرات الصوت بمسجد قرية زوبع في الدعاية الانتخابية من صلاة المغرب وحتى صلاة العشاء، وهو ما يُعد مخالفةً صريحة للدستور.

 

عجائب الدقهلية

واستكمالاً لمسلسل خطف أنصار مرشحي الإخوان المسلمين بمحافظة الدقهلية قام أمس الأربعاء 30/5/2007م عددٌ من أمناء الشرطة والعساكر في قرية الكوم الأحمر التابعة لمركز بلقاس بخطف اثنين من أنصار عبد المحسن قمحاوي- المرشح في دائرة طلخا- من شوارع القرية، وكانت القوة تركب سيارة بيجو أجرة وقامت في الساعة السادسة مساءً بخطف كلٍّ من: الشربيني حسن الشربيني (موظف بالأوقاف) والحفني عبد الهادي المهدي (أعمال حرة)، كما قامت بنفس السيناريو بقرى مركز شربين؛ حيث قامت بخطف كلٍّ من عزمي محمد المرشدي (مدرس) وأيمن أحمد الإمام شعلا (مدرس) من قرية بساط كريم الدين، وقامت باختطاف علاء الدين أبو زيد (محاسب ببنك شربين) من أمام البنك بعد خروجه منه، ولكنه تمكن من الفرار منهم أثناء ترحيله.

 

وفي قرية الحصص التابعة لمركز شربين تم اعتقال كل من محمود علي الباز (46 سنة) موظف بالإدارة التعليمية بشربين وله ثلاثة من الأبناء وله أم قعيدة وهو العائل الوحيد للأسرة، وعادل عبد الرؤوف الباز (48 سنة) موظف بالإدارة التعليمية بشربين.

 

وفي مركز ميت غمر استخدم الحزب الوطني أساليب غير شريفة، ففي قرية كوم النور مثلاً استخدم الأمن أولاد "أوسو" تجار البانجو في تقطيع لافتات الدكتور خالد الديب من الساعة الثانية عشرة مساءَ يوم الأربعاء وحتى الفجر، كما استخدم الخفراء التوك توك في التجوُّل به على اللافتات لطمسها بالزِّفت والقطران وتمزيق الصور.. جاء ذلك في قرى ميت ناجي وصهرجت الكبرى، في حين أدَّت سيارات الشرطة هذا الغرض في مدينة ميت غمر.

 

وكان لقرية صهرجت الكبرى وضْعٌ متميزٌ؛ حيث شاءت الأقدار أن تكون شاهدةً على فشل الحكومة أمام تجار المخدرات وشطارتها على الإخوان؛ حيث تم زرع الخفراء في كل الشوارع والطرقات، شاهرين أسلحتهم، متربِّصين لأى أحد من الإخوان، ورغم ذلك نجح شباب الإخوان في تأدية مهمتهم، وقاموا بتعليق اللوحات والصور؛ مما جعل الشرطة يجنُّ جنونُها، فقاموا إلى السلاح الذي يُجيدونه وهو تقطيع الصور وطمس اللوحات بالزفت والطين!!

 

الاختطاف مستمر

وفي محافظة المنوفية جرى اختطاف واعتقال المواطنين المارَّة في شوارع وقرى دائرة قويسنا وبركة السبع والعائدين من أعمالهم؛ حيث تم اختطاف محمد وهب من أمام منزله بقويسنا وعشرين آخرين من أمام محطة القطار بمدينة قويسنا والمواقف الفرعية للقرى داخل قويسنا مع استمرار الدوريات الراكبة وسيارات الشرطة وتوقيف المارة وأخذ بطاقاتهم، واعتقال مَن يُشتبه فيه أن له صلةً بصلاح سمرى مرشح الإخوان المسلمين في الدائرة.

 

اعتقالات الغربية

وفي الغربية قامت مباحث أمن الدولة فجر اليوم الخميس باعتقال أيمن عبد المجيد درويش "مدرس إنجليزي"- صهر عادل البرماوي نائب دائرة محلة روح بالغربية- لكونه أحد أنصار الدسوقي كليب مرشح الإخوان بالدائرة.

 

يُذكر أن قرية سبرباي شهدت أمس مسيرةً كبرى للدسوقي كليب- مرشح الإخوان- ولكنها لم تكتمل نظرًا للحصار الأمني الشديد الذي فُرض عليها واستلزم فضَّها؛ حيث فوجئ المشاركون في المسيرة بسيارات الأمن المركزي وعربات البوليس بكل أنواعها، بدءًا من البوكس وانتهاءً بالموتوسيكل وقوات المباحث بالزي الرسمي والملكي يحاصرون المسيرة!!

 

إخلاء سبيل صقر

وفي الشرقية قرَّرت نيابة الزقازيق مساء أمس الأربعاء إخلاء سبيل الدكتور ناجي صقر- مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشورى بالدائرة الأولى بالشرقية- وحبس 14 من أنصاره 15 يومًا، ووصل صقر إلى منزله في ساعة متأخرة من صباح اليوم.

 

كانت النيابة قد وجَّهت للدكتور ناجي صقر و14 من أنصاره تُهَمَ الانضمام لجماعة محظورة، واستخدام وترديد شعارات دينية، والسير بمسيرة دون تصريح من الجهات المختصة، وإتلاف سيارة شرطة والتعدي بالضرب وإصابة 55 عسكريًّا من أفراد الشرطة.

 

جديرٌ بالذكر أن قوات الأمن قامت مساء يوم الثلاثاء الماضي أثناء جولة انتخابية في مدينة الزقازيق بالتعدي بالضرب، واعتقال الدكتور ناجي صقر و14 من أنصاره، وهم: حسن عثمان حسن (مدرس لغة فرنسية)، محمد عطية (موجه رياضيات)، جمال عبد الناصر إمام (محاسب)، ياسر نبيل علي (موظف بالصحة)، محمد عبد المعطي (مساعد صيدلي)، سيد سعيد السيد (مساعد صيدلي)، ميسرة محمد محمود (محاسب)، محمود عبد الرحمن الرصد (خريج أزهر)، أبو بكر صلاح عبده (مندوب مبيعات)، تامر سعيد السيد (سائق)، محمد محمود بدر (تاجر جلود)، علي فؤاد محمد رضوان (سائق)، علي السيد محمود (مساعد صيدلي)، سمير حلاوة (تاجر)، وسمير سعيد فهمي، وعبد الله هيكل، وعادل مصطفى.

 

وفي البحيرة قررت نيابة دمنهور عصر اليوم عرض قيادات الإخوان بالبحيرة وهم م. محسن القويعي وإبراهيم عبد السلام وجابر البشبيشي الذين كانوا برفقة م. حسني عمر- مرشح الإخوان- أثناء جولة انتخابية بميدان شبرا بدمنهور غدًا الساعة 12 ظهرًا؛ بحجة إعادة تحريات مباحث أمن الدولة ومباحث قسم دمنهور وفحص الأحراز.

 

من ناحيته أكد حسني عمر أن ما حدث معه يؤكد "بوليسية" النظام الذي لا يحترم القانون، مؤكدًا أن ما حدث في الجولة الانتخابية التي ألقي فيها القبض عليه وعلى القيادات لم يردَّد فيها هتافٌ واحدٌ، ولا رُفع فيها شعارٌ واحدٌ، وأن هذه الأحداث لن تزيد الإخوان إلا إصرارًا وصمودًا على مواصلة الطريق للإصلاح والتغيير مهما كانت التضحيات وكان الثمن.

 

وفي لهجة شديدة قال محمد سويدان- مسئول المكتب الإداري للإخوان بالبحيرة-: "على الأمن أن يعرف حدوده وألا يتجاوزها، فدوره الحفاظ على مصر وليس الإثارة والاستفزاز، مؤكدًا أن الخيارات السلمية مفتوحة، خاصةً أن التعدي على حقوق المواطن شيءٌ خطيرٌ وضد مصالح مصر العليا.

 

مطاردات في بني سويف

وفي بني سويف قامت أجهزة الأمن بمطاردة مؤيدي جابر منصور- المرشح عن دائرة إهناسيا- في معظم أنحاء الدائرة، وقامت بخطف رجب عقل من مقرّ عمله عصر الخميس، كما قامت باعتقال أربعة آخرين، وقام أمناء الشرطة والمخبرون أثناء مطاردتهم لمؤيدي المرشح بتصرفات غاية في الرعونة؛ حيث أشهر أحدُ رجال الأمن مسدسَه الميري مهددًا مؤيدي المرشح كما قام آخر بطعن أحد مؤيدي المرشح بمطواة كانت معه!!

 

وعلى صعيد آخر وأثناء مطاردة المدعو دياب- مخبر أمن الدولة- بعضَ المواطنين في أحد الأحياء الشعبية تجَّمعت عليه نساء الحي وأوسعنه ضربًا بالأحذية حتى فرَّ هاربًا.

 

ومن جهة أخرى قامت أجهزة الأمن بترحيل كل من يونس سرحان وعادل عبد اللطيف إلى معتقل وادي النطرون، بالرغم من صدور قرار النيابة العامة بإخلاء سبيلهم من سراي النيابة منذ عدة أيام، ورغمًا عن الظروف الصحية الحَرِجَة التي يمر بها الحاج يونس سرحان، وبذلك يصل عدد المعتقلين في بني سويف- حتى كتابة هذا التقرير- إلى 37 معتقلاً.