- د. همام سعيد: معاناة غزة تجبرنا على المطالبة بدعمها
- دماء الشهداء العرب في فلسطين تشهد بوحدة الأمة
- وقف بيع مؤسسات الدولة ضرورة لصالح مستقبل البلاد
حاوره في عمان- حبيب أبو محفوظ
يعيش الوطن العربي والإسلامي مرحلةً حرجةً في تاريخه، ويواجه عددًا من التحديات الشرسة التي تتطلَّب جهود المخلصين وعمل الواعين بخطورة المرحلة؛ حيث يتمدَّد المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، ويتم التضييق والحصار على الشعب الفلسطيني، ويستمر الاحتلال الأجنبي للعراق، ويتم زرع بذور الفتنة في لبنان وسَقْيُها، ويجري نوع خطير من الاستبداد ضد الداعين إلى نهضة البلاد ومواجهة التحديات.
وفي الأردن تبرز جماعة الإخوان المسلمين كإحدى أهم القوى الواعية التي تجمع بين الخبرة التاريخية الطويلة في العمل والفهم الناضج للواقع ومعطياته.
ومؤخرًا اختير فضيلة الدكتور همام سعيد مراقبًا عامًّا للجماعة في الأردن، ويجيء هذا الاختيار حلقةً في سلسلة جهاد العالم الكبير د. همام سعيد؛ صاحب التاريخ الكبير في خدمة العلوم الإسلامية، وبخاصة علم الحديث، كما أنه صَاحِبُ عددٍ ضخم من المؤلفات في شتى العلوم والمعارف الإسلامية.
ويرى فضيلة المراقب العام د. همام سعيد أن المرحلة المقبلة تتطلَّب تضافر الجهود للخروج بالأمة من مرحلة السبات التي تعيشها؛ لتأخذ دَوْرها الطليعي في المنطقة، ويؤكِّد أن القضية الفلسطينية ليست بعيدةً عن الهمِّ الأردني، ويشدِّد على قضية منع تمدُّد الكيان الصهيوني وقضية القدس، ووضع ذلك كله على رأس هموم الأردن والأمة العربية والإسلامية.
وللاطلاع أكثر على رؤية جماعة الإخوان المسلمين في المرحلة المقبلة كان لنا الحوار التالي مع فضيلة د. همام سعيد:
* بعد اختياركم لموقع المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن.. حبَّذا لو تضعنا في آلية اختياركم لهذا الموقع.
** بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.. فإن آلية اختيار المراقب العام هي آليةٌ معروفةٌ متبعةٌ؛ حسب قانون الجماعة ونظامها الأساسي؛ حيث إنَّ الاختيار يكون من مجلس الشورى، وعادةً يُشترط في المراقب العام أن يحصل على ثلاثة أرباع أصوات مجلس الشورى في الجولة الأولى، ثم في الجولة الثانية يكون الاختيار بالأغلبية المطلقة، يعني يكون الانتخاب في جولتين: الجولة الأولى بأن يحصُل المراقب العام على أصوات ثلاثة أرباع الأعضاء؛ فإن لم يتحقَّق هذا فتكون الجولة الثانية بالأغلبية المطلقة، وهذا الأمر هو الذي حدث.
![]() |
|
مجموعة من قيادات الإخوان بالأردن |
* بعد الانتخابات النيابية التي حصلت، وحلِّ مجلس الشورى السابق، وانتخاب مجلس شورى جديد.. هناك من يرى أن الحركة الإسلامية تراجعت في الشارع الأردني، وأن هناك خلافاتٍ داخليةً في الجماعة، ما صحة هذا القول؟!
** أما القول بتراجع الحركة الإسلامية فهذا في الحقيقة وَهْمٌ كبير، وهو عبارة عن دعاية ليس لها أساس من الصحة؛ حيث إن الانتخابات البرلمانية أو البلدية لم تكن معيارًا صحيحًا يعطي الحركة الإسلامية حجمها، في انتخاباتٍ جرت في أجواء غير نزيهة، وإن هناك معوقات كثيرة؛ مما أدَّى إلى انسحابنا يوم الانتخاب من الانتخابات البلدية، وفي الانتخابات النيابية كان هناك تدخُّل سافر وترجيح كفة بعض المرشَّحين الموالين للحكومة على آخرين من الحركة الإسلامية، وتم نقل البطاقات بعشرات الآلاف من منطقة إلى أخرى؛ فهذه الأمور وغيرها كثير مما أكَّده المركز الوطني لحقوق الإنسان؛ جعل هذه الانتخابات لا تعبِّر عن التمثيل الحقيقي للشعب الأردني، ولا تعطي لهذا الناخب الإدلاء بصوته الحقيقي لمن يمثِّله بطريقة سليمة؛ مما أدَّى إلى هذا الخلل الكبير.
ومن أراد أن ينظر إلى حقيقة وزن الحركة الإسلامية فلينظر في المؤسسات التي ما زالت تجري انتخاباتها بشفافية ومصداقية؛ في النقابات مثلاً: النقابات حتى الآن المقاعد الأمامية فيها للحركة الإسلامية، والأصوات التي يحصل عليها مرشَّحو أبناء الحركة الإسلامية في النقابات المهنية هي الراجحة التي تبيِّن أن لهذه الجماعة حضورها ولهذه الجماعة ثقلها الحقيقي، والذي ينجح بين النقابيين ويأخذ مكانته المتقدِّمة كنقيبٍ أو عضو مجلس نقابة هو الدليل على حضور هذه الحركة وشعبيتها.
سياستنا ثابتة
* هل سيطرأ تغيُّر على علاقة الحكومة بالجماعة؛ سواءً سلبًا أو إيجابًا؟
** من جهتنا لا يوجد أي تغيُّر؛ فنحن لنا سياسة ثابتة في هذا البلد، هذه السياسة يرسمها مجلس الشورى، وهذه السياسة لا تتأثَّر بتولِّي شخصٍ معينٍ قيادةَ هذه الجماعة المباركة؛ فنحن هنا نتعامل في هذا البلد من منطلق الحرص على أمنه وتحقيق مصالح هذا الشعب الكريم؛ ولذلك ليس هناك أي تغيُّر من جهتنا في الشأن الداخلي.. نحن مدافعون عن حريات أبناء هذا الشعب، مدافعون عن لقمة عيشهم، مدافعون عن حقوقهم، سنكون دائمًا ركنًا في موضوع السلم الاجتماعي وتوحيد أبناء هذا الشعب في وحدة وطنية تجمع بين فئات هذا الشعب.
* هناك مشاكل كبيرة تعصف بالمواطن الأردني؛ أهمها ارتفاع الأسعار المطَّرد والفقر والبطالة.. ما هي برأيك نظرة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن للخروج من هذه المشكلات المتفاقمة؟
** لا بد أولاً أن يكون القرار السياسي هو الأساس إذا أراد أصحاب القرار حلَّ مشاكل المواطنين ومشاكل الفقر والبطالة؛ يحتاج الأمر إلى قرار سياسي جريء، ثم يحتاج الأمر إلى مشاركة شعبية تحمل هموم هذا الوطن؛ فلا يكفي أن يكون هناك حكومة معينة هي التي تجتهد في أمور المواطنين، بل لا بد أن يكون العبء الكبير ملقًى على عاتق ممثلي الشعب، وأن يوجد مجلس نيابي يمثِّل النبض الشعبي الحقيقي ووجود مجالس بلدية منتخبة معبِّرة عن أبناء هذا الشعب ووجود مؤسسات مجتمع مدني قادرة على القيام بأعمالها.
![]() |
|
الحكومة الأردنية استهدفت جمعية المركز الإسلامي |
* ماذا عن جمعية المركز الإسلامي الخيرية؟
** يعني عندما نرى جمعية المركز الإسلامي.. هذه الجمعية قد تصاب بالشلل نتيجة الإجراءات الحكومية التي طالتها، وهي ذراع من أذرع الخير في هذا البلد، وكذلك غيرها من الجمعيات؛ فالحقيقة هناك جهد شعبي لا بد أن يدخل في مجال الإغاثة، ولا بد أيضًا أن يدخل في مجال صنع القرار، ولا بد أن تؤخذ مشورته في جميع الأمور، ولا بد أن يكون رقيبًا على الحكومات وعلى أفعالها؛ فهناك أصوات كثيرة تنادي بإيقاف بيع المؤسسات، ولكن لا حياة لمن تنادي؛ فهذه المؤسسات هي ملك للشعب، والمستفيد الأول من هذه المؤسسات هو الشعب.
والمعلوم أن هذه المؤسسات التي بِيعت أو التي هي على وشك البيع كلها تتعلَّق بمراكز قانونية للمواطنين، وهذه المراكز القانونية لا يجوز في أية حال من الأحوال أن تتصرَّف فيها حكومةٌ أو وزيرٌ؛ فلا بد من الرجوع عن بيع هذه المؤسسات، وإذا كان من شيءٍ يُقدَّم لأحد من الناس فليُقدَّم للفقراء والمساكين من أبناء هذا الشعب، إذا كان هناك توزيع من أراضي الدولة أو تمليك لصالح مستثمر أو ذي نفوذ فالأولى أن يكون هذا التوزيع أو هذا التمليك لهؤلاء الفقراء؛ لتُبنى بيوتهم على هذه الأرض المستثمرة أو المُمَلَّكة.
هذه الأرض هي أرض الأردن وفلسطين وبلاد الشام؛ كلها تسمَّى أرض السواد، وهي أرض وقَفَهَا عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الفاتحين وعلى أبناء البلاد؛ لذلك هم أحق الناس أن ينتفعوا بها وأن يستفيدوا من خيراتها.
![]() |
|
متظاهرون أردنيون يحرقون العلم الصهيوني |
* هناك من يأخذ على الحركة الإسلامية أنها تهتم بالقضايا العربية والإسلامية على حساب القضايا المحلية؟
** هذه دعوى غير صحيحة؛ لأن الشأن المحلي كان على مدار تاريخ هذه الدعوة هو أولى أولوياتنا؛ فنحن دائمًا عندما نُنشئ الجمعيات وعندما ندخل النقابات وعندما نشارك في مؤسسات المجتمع المدني وعندما ندخل العمل البلدي؛ فهذه المؤسسات كلها وهذه المشاركات كلها من أجل ماذا؟.. من أجل حمل الهم الوطني أو الهم الشعبي؛ يُضاف إلى ذلك أننا الآن منشغلون جدًّا بهذا الهم، بل حتى بالهموم الأخرى التي نتبنَّاها إنما نتبنَّاها لأنها ذات ارتباط وثيق بالهم الداخلي الوطني؛ فالقضية الفلسطينية ليست بعيدةً عن الهم الوطني؛ قضية اللاجئين هم وطني، قضية منع تمدُّد الدولة اليهودية، قضية القدس والأرض المباركة.. هذه القضايا أين نصنِّفها؟! هل نصنِّفها في الهمِّ الخارجي؟! الحقيقة هي هموم أردنية وهموم يجب أن تكون لكل عربي ولكل مسلم أينما كان.
* في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة لا سيما قضية فلسطين وتحديدًا حصار غزة واحتلال العراق وما يحصل في لبنان.. ما هي رؤية الحركة الإسلامية في الأردن للتعاطي مع هذه القضايا الشائكة؟
** نحن نعتبر أن هذه المأساة التي يعاني منها أهل غزة في هذه الأيام والحصار المفروض عليهم من أعظم الأسباب التي تحملنا على المطالبة بدعم إخواننا في غزة، والوقوف إلى جانبهم ومطالبة الأنظمة العربية والحكومات؛ لا سيما الحكومة المصرية التي هي على تماسٍّ مع قطاع غزة، ولها ولاية سابقة على قطاع غزة؛ فهي أولى البلاد لتفك هذا الحصار عن هذا الشعب المحاصر هذا الشعب المجاهد.
ومما يؤلم أن نرى المتر المكعب من الغاز يذهب إلى اليهود بدولار ودولار ونصف الدولار، بينما أهل غزة لا يجدون هذا الغاز، بينما شيء قليل يمكن أن يسدَّ عوز أهل غزة ويفك حصارهم؛ لذلك فنحن نطالب الحكومات العربية جميعها أن تتحمَّل مسئولياتها اليوم في موضوع فلسطين وموضوع قطاع غزة في الداخل أيضًا؛ نطالبها بأن تعمل جميعها على إعانة هذا الشعب الفلسطيني وتقديم الأموال وفتح قنوات المال إليه؛ هذه القنوات التي أغلقتها الإدارة الأمريكية بحجة (الإرهاب) ولا ندري أين الإرهاب؟! أناس يدافعون عن بلادهم يدافعون عن أرضهم، هل مفروض عليهم أن يستسلموا وأن يُقتلوا ولا يدافعوا عن أنفسهم؟! وإذا دافعوا عن أنفسهم فهم إرهابيون؟! هذا منطق أعرج، منطق سقيم، لا بد أن يتغيَّر، ولا بد أن تتغيَّر جميع المعادلات في المنطقة.
وأما موضوع العراق فالشعب العراقي شعب عزيز، وهو شعب شقيق؛ هو منا ونحن منه، ولا يمكن في حال من الأحوال أن ننسى جهاد الشعب العراقي في فلسطين؛ فما زال شهداء العراق هنالك في جنين لهم مكان شريف عظيم؛ يدلُّ على أن دماء الشعب العراقي ودماء الشعب الأردني والفلسطيني كلها دماء امتزجت بهذه الأرض الطيبة المباركة؛ ولذلك فإن لهذا الشعب العربي المسلم حقًّا علينا؛ أن ننصره وأن نقف إلى جانبه؛ ولذلك فإننا ندين هذه الإدارة الأمريكية المجرمة التي فتكت بهذا الشعب ومزَّقت بنيته الاجتماعية، ودمَّرت جميع هياكل بنائه المادية والمعنوية، وألجأت الكثير من أبناء الشعب العراقي إلى خارج بلاده؛ فأصبح لاجئًا في بلاد العالم.
هذا كله إلى جانب الدماء التي سُفكت على أرض العراق؛ حيث أصبح عدد القتلى اليوم يناهز المليون إنسان، هذا كله بيد الأمريكان وأعوانهم، وهذا الأمر كله يستدعي أن نطلق صرخةً تقول لهؤلاء المعتدين على أرض العراق أن يخرجوا من العراق، ونقول لإخواننا المجاهدين على أرض العراق: "نحن معكم، ونشدُّ من أزركم، ونسأل الله لكم النصر والتمكين والتأييد".
![]() |
|
مسيرة لإخوان الأردن منصرة للمقاومة |
أما فيما يتعلَّق بالشأن اللبناني فإن نظرتنا تقوم على أن هذه الحالة الموجودة في لبنان إنما هي وليدة التدخل الأجنبي في الشئون الإسلامية، ووليدة تدخُّل الإدارة الأمريكية المباشر؛ حيث اتخذت الإدارة الأمريكية من بعض السياسيين في لبنان مركبًا لها للدخول إلى الشأن اللبناني، وها هي ترسل بين الفينة والأخرى بعض رجال خارجيتها إلى لبنان للتدخُّل المباشر بهذا الشأن اللبناني، ثم وصل الأمر بعد ذلك إلى هذه القطيعة بين فئات الشعب اللبناني.
نحن ندعو الشعب اللبناني بجميع فئاته وفصائله إلى أن يدركوا أن هذا التدخُّل الأجنبي هو السبب فيما وصلوا إليه، وأن ينبذوا هذا التدخل الأجنبي، وأن يرفضوا هذا التدخُّل الأمريكي وهذه الهجمة الأمريكية على بلادهم، وأن يسعَوا إلى التوافق وإلى توحيد لحمة هذا الشعب اللبناني أمام الأخطار القادمة، وألا يُلقوا آذانًا لمن يطالبهم بالتخلِّي عن المقاومة؛ فالمقاومة اللبنانية الإسلامية والوطنية إنما هي مقاومة شريفة يجب أن يحافظ الشعب اللبناني عليها؛ فهي من أعظم معالم هذا الشعب في العصر الحديث؛ أي أنه إذا ذُكرت المعالم الرئيسة في لبنان فإن المقاومة ستكون هي المعلَم الأول؛ ولذلك لا يجوز تحجيم هذه المقاومة ولا النَّيْل منها، إنما يجب المحافظة عليها، وأن يبقى هذا الشعب اللبناني المرابط على حدود فلسطين الشمالية شعبَ رباط وشعبَ جهاد؛ يؤازر شعب فلسطين؛ يؤازر إخواننا في غزة، ويحيط باليهود كما تحيط حماس، ويحيط المجاهدون من أبناء جميع الفصائل في فلسطين من جهتها الجنوبية؛ حتى تبقى لهم اليد الطولى في هذا الجهاد على أرض فلسطين.
د. همام سعيد في سطور
الاسم: همام عبد الرحيم سعيد.
مكان الميلاد وتاريخه: كفر راعي، فلسطين، 1944م.
![]() |
السيرة العلمية:
- ليسانس في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة، بتقدير جيد جدًّا، وبترتيب الأول على الدفعة، جامعة دمشق عام 1965م.
- ماجستير في الحديث وعلومه من كلية أصول الدين، جامعة الأزهر، بتقدير امتياز 1974م.
- دكتوراه في الحديث وعلومه من كلية أصول الدين، جامعة الأزهر، 1977م، وموضوع الرسالة (شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي.. دراسةً وتحقيقًا)، واستحقَّت هذه الرسالة مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطباعة والتبادل بين الجامعات.
- دبلوم في العلوم التربوية من كلية التربية من الجامعة الأردنية 1970م.
- دراسات في مقارنة الأديان من جامعة Temple في فيلادلفيا- الولايات المتحدة الأمريكية 1979م.
السيرة العملية:
- مدرس الثقافة الإسلامية بالكلية العلمية الإسلامية، عمان الأردن، 1965- 1970م.
- معيد في كلية الشريعة- الجامعة الأردنية 1970- 1971م.
- محاضر في كلية الشريعة- الجامعة الأردنية 1974- 1975م.
- أستاذ مساعد في كلية الشريعة- الجامعة الأردنية 1977- 1982م.
- أستاذ مشارك في كلية الشريعة- الجامعة الأردنية 1982- 1988م.
- أستاذ مشارك في جامعة الزرقاء الأهلية- الأردن، 2004م.
- عضو مجلس النواب الأردني من 1989- 1997م.
- مستشار شرعي في المستشفى الإسلامي من 1998- 2006م.
- مدير مركز دراسات السنة النبوية من 2006م وحتى الآن.
المؤلفات والإنتاج العلمي:
1- العلل في الحديث، طبع دار العدوي- عمان 1980م.
2- المعين في طبقات المحدثين (تحقيق ودراسة)، دار الفرقان، 1982م.
3- قواعد الدعوة إلى الله، عدة طبعات عن دار الفرقان عمان، ودار الوفاء القاهرة.
4- الفكر المنهجي عند المحدثين، كتاب الأمة- عن مجلة الأمة- قطر.
5- شرح علل الترمذي، عدة طبعات، المنار عمان، والرازي بعمان، والرشد بالرياض.
6- سيرة ابن هشام (تحقيق)، مشارك، دار المنار- عمان 1986م.
7- التمهيد في علوم الحديث، دار الأرقم- عمان، 1990م.
8- علوم الحديث، جامعة القدس المفتوحة، 1994م.
9- تخريج الحديث، جامعة القدس المفتوحة، 1996م.
10- السيرة النبوية (كليات المعلمين)- سلطنة عمان، مؤلف مشارك 1983م.
11- علوم القرآن (كليات المعلمين)- سلطنة عمان، مؤلف مشارك 1984م.
12- أصول الفقه (كليات المعلمين)- سلطنة عمان، مؤلف مشارك 1985م.
13- كتب الثقافة الإسلامية، 10 أجزاء، مجلس الثقافة بجمعية المركز الإسلامي، مؤلف مشارك 1996- 2000م.
14- كتاب الثقافة الإسلامية- وزارة التربية والتعليم- البحرين 1992م.
15- كتب الثقافة الإسلامية للمدارس الثانوية- وزارة التربية والتعليم- الإمارات.
16- كتب الثقافة الإسلامية للمدارس الثانوية- وزارة التربية والتعليم- الأردن.
17- كتاب الدليل التصنيفي، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، عمان، 1994م.
18- كتاب الفتن وأشراط الساعة (تحت الطبع).
بحوث علمية محكمة:
1- الوضع القانوني لأهل الذمة، مجلة دراسات الجامعة الأردنية 1980م.
2- فتنة الأهواء والفرق، مجلة دراسات- الجامعة الأردنية، 1982م.
3- استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية، مجلة مجمع الفقه الإسلامي- جدة 1990م.
مشاركات علمية أخرى:
- أستاذ زائر في جامعة الجزائر 1985م.
- أستاذ زائر في جامعة الزيتونة، تونس 1986م.
- أستاذ زائر في جامعة الإمام محمد بن سعود 1987م.
الإشراف على رسائل جامعية ومناقشتها:
- الإشراف على عشرات الرسائل الجامعية في كلية الشريعة وفي كلية التربية، بالجامعة الأردنية، وغيرها، ومناقشة العشرات من الرسائل الجامعية في برنامجَي الماجستير والدكتوراه في عدد من الجامعات.
تحكيم البحوث العلمية والترقيات الأكاديمية:
محكّم في المجلات العلمية التالية:
1- مجلة دراسات – الجامعة الأردنية.
2- مجلة دراسات اليرموك- جامعة اليرموك.
3- مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية- جامعة الكويت.
4- مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت.
5- مجلة جامعة الزرقاء الأهلية.
6- مجلة الجامعة الإسلامية في غزة.
7- موسوعة التصنيف الموضوعي للسنة النبوية الشريفة.




