استقبل صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى عصر اليوم عددًا من صحفيي جريدة (الرأي) الصادرة عن مؤسسة دار الشعب عقب تنظيمهم مظاهرة أمام المجلس؛ احتجاجًا على ما تردد عن تصفية الجريدة، وضم صحفييها لمحافظة القاهرة؛ لإصدار جريدة جديدة باسم (العاصمة).

 

وكشف الشريف للصحفيين عن نتائج لقاءات مع كلٍّ من عهدي فضلي رئيس مجلس مؤسسة (أخبار اليوم) وحسن الرشيدي رئيس مؤسسة (دار التعاون) ومحسن بهجت رئيس الشركة القومية للتوزيع، والذي تم خلالها الاتفاق على دمج أصول مؤسستي (دار الشعب) و(دار التعاون) للشركة القومية للتوزيع، ونقل العاملين والفنيين والإداريين إليها، وضم جريدة (المسائية) لمؤسسة (الأخبار)؛ لتصدر باسم (الأخبار المسائية)، وضم (المجلة الزراعية) وجريدة (التعاون) لمؤسسة (الأهرام)، واستمرار إصدارهما كمطبوعاتٍ متخصصة.

 

وأشار الشريف إلى نتائج الاجتماع المشترك بين هيئتي مكتب مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة بحضور رؤساء المؤسسات الصحفية المعينة، والمستشارين القانونيين للمجلسين، والتي أسفرت عن ضرورة احتفاظ الصحفيين بأوضاعهم المالية وهياكلهم التحريرية وبمرتباتهم وحقوقهم المالية من بدلاتٍ وحوافز ومميزات.

 

وقال الشريف إن الموقفَ النهائي لجريدة (الرأي) سيتم حسمه قبل منتصف شهر يونيو المقبل.

 

وتسبب عهدي فضلي رئيس مجلس إدارة (أخبار اليوم) في أزمةٍ حادةٍ مع صحفيي جريدة الرأي عقب انصرافه من مجلس الشورى بعد لقائه مع صفوت الشريف بعد أن استقل سيارته، ورفض التوقف على باب المجلس للتحاور مع الصحفيين المتظاهرين.