تقدم النائب المستقل جمال زهران ببيانٍ عاجلٍ لرئيس الوزراء ووزير التعليم العالي حول زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمصر، واختياره جامعة القاهرة لإلقاء خطابه للعالم الإسلامي يوم 4 يونيو القادم.

 

وقال زهران إن اختيار جامعة القاهرة اختيار غير موفق؛ لأنه ترتب عليه إرباك الامتحانات، وتغيير جداولها، علاوةً على كسر قيم المجتمع.

 

وتساءل: هل يجوز للرئيس الأمريكي أن يستضيف رئيس دولة مناظرة للولايات المتحدة، وتحدد الإدارة الأمريكية مكانًا هو قاعة أي كلية في أي جامعة في أي ولاية خلال فترة الامتحانات، وهل يجوز لأي جامعة أمريكية أن تغير مواعيد امتحاناتها؛ لأن مسئولاً خارجيًّا- رئيس دولة أو غيره- سوف يزورها؟ وهل جاء الرئيس الأمريكي ليلقي خطابه فيكسر سيادة القانون المنصوص عليها في الدستور المصري؟

 

واعتبر زهران أنه لا يجوز قانونًا وفقًا لنص الجامعات تغيير هذه الجداول، أو مواعيدها تحت أي سبب، هو أمر يتعارض مع الأعراف الجامعية، مؤكدًا أن  الرئيس الأمريكي لا يجرؤ على كسر قانون الجامعات في الولايات المتحدة، ولا تجرؤ أي جامعة في بلاده على فعل ذلك.

 

وطلب النائب إيضاحًا عاجلاً من رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي بشأن دواعي اختيار قاعة احتفالات جامعة القاهرة؛ لتكون مكانًا لإلقاء خطاب الرئيس الأمريكي مهما كانت أهميته.