في أول رد فعل برلماني على زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمصر حول توجيه خطابه للعالم الإسلامي؛ كلَّف الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان لجنة الشئون العربية ولجنة العلاقات الخارجية بمناقشة البيان العاجل الذي قدَّمه نائب حزب الغد رجب هلال حميدة حول هذه الزيارة.
وقال حميدة إن زيارة أوباما لمصر تكلَّفت- حسب بعض المراقبين- 150 مليون جنيه بالطريقة المباشرة، وكذلك إهدار ما يقرب من مليار جنيه بطريقة غير مباشرة بقيمة تعطُّل المؤسسات الاقتصادية والتجارية والزراعية، وغيرها من المؤسسات الأخرى الحكومية والخدمية والقطاع العام عن العمل.
وأضاف أن القاهرة تحوَّلت إلى مدينة مُنِعَت فيها الحركة والسير، وكأنها تطبِّق نظامَ حظر التجول، بالمخالفة للميثاق الدولي لحقوق الإنسان والدستور والقانون.
وطالب النائب بحصر الأسباب الحقيقية والمعايير التي استندت إليها السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبي في شطب أسماء بعض المدعوِّين لحضور خطاب أوباما؛ الأمر الذي وصفه بأنه تدخُّلٌ سافرٌ في الشئون الداخلية المصرية.
يأتي هذا في الوقت الذي أعربت فيه لجنة الشئون العربية عن أملها في إقامة علاقات أمريكية عربية طيبة، بعد فترة العداء الجافِّ، وطالبت جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ولجنة القدس، ووزارة الخارجية بمراقبة البيان، وطرح كافة القضايا الواردة به للمناقشة بكل جديَّة.