استنكر الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب غياب رقابة الإدارة العامة للمرور عن طرق مصر السريعة والحيوية، وعدم ضبط المخالفين لقواعد السرعة والأمان على هذه الطرق.
وقال في بيان عاجل تقدَّم به إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية والمهندس محمد منصور وزير النقل إنَّ الاستهانة الشديدة بحياة البشر والاستهتار واللا مبالاة التي تشهدها شوارع مصر؛ بسبب السرعة الجنونية وسوء حالة الطرق وعدم الاعتناء برصفها وصيانتها بصفة دورية؛ تتسبَّب فيما يحدث يوميًّا من حوادث ووفاة عشرات المواطنين.
واستشهد بواقعة أمس الإثنين على طريق "بلبيس- العاشر" بعد اصطدام حافلةٍ يحمل عمالَ وردية لأحد مصانع مدينة العاشر من رمضان بسيارة نقل كانت تسير بسرعة جنونية؛ مما أدَّى إلى كارثة راح ضحيتها 19 حالة وفاة؛ منهم مَن لم يستطِع الأمن التعرف عليهم نتيجةَ تشوُّه أجسادهم وتفتّتها واختلاط الأشلاء بعضها ببعض، فضلاً عن إصابة 21 بإصابات خطيرة، ومنهم من أُصيب بحالةٍ هيستيريةٍ عندما رأى أشلاء زملائه وأصحابه الذين كانوا معه منذ دقائق.
وأضاف: إنَّ مثل هذه الكوارث في البلاد المتقدمة تتسبَّب في إقالة الوزارة كلها، مستنكرًا الأسلوب الذي تتبعه الوزارة المصرية؛ بصرف 500 جنيه لكل مصاب و2000 جنيه لذوي المتوفَّى دون النظر إلى أسباب وتحليل ونتائج الحادث.
وتساءل إسماعيل: "متي يُحاسب المسئولون ويتحمَّلون المسئولية أمام الله أولاً ثم أمام المواطنين الذين أعطوهم الثقة واستأمنوهم على أرواحهم، ففرطوا فيها بكل سهوله وإهمال؟!