استنكر النائب أسامة جادو عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب منع السلطات المصرية مجموعةً من الناشطين الأوروبيين المتعاطفين مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.
وقال في سؤال برلماني تقدَّم به إلى مجلس الشعب إن نوازع الإنسانية والرحمة داخل النظام المصري تجاه أهل غزة؛ تطايرت بعد الموقف المخجل تجاه الحصار المفروض على غزة الصامدة، سواءٌ بتحميلها المسئولية عن الحرب لحماس أو غلق معبر رفح ومنع المعونات والشاحنات من المرور وعدم التجاوب مع مطالب الشعب المصري.
وأضاف: "من مصلحة القضية الفلسطينية ومن مصلحة مصر أيضًا أن تسمح السلطات المصرية بعبور القطاع لكل الوفود وكافة الحملات التي تأتي من كلِّ بلاد الدنيا، وخاصةً من أوروبا وأمريكا حتى يعلم الجميع حجم المأساة والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ويدرك الغرب وحشية الكيان الصهيوني والمجازر التي ارتكبها خلال الحرب الأخيرة على القطاع".
وطالب النائب بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني وسحب السفير المصري من "تل أبيب"، وطرد السفير الصهيوني من القاهرة، ووقف وإلغاء تصدير الغاز والبترول المصري للكيان الصهيوني، وسرعة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح معبر رفح؛ ليكون معبرًا مصريًّا فلسطينيًّا، فضلاً عن تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك.