استنكر الدكتور حمدي حسن أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب إصرار حكومة الحزب الوطني على استفزاز مشاعر الشعب المصري؛ بإصرار وزارة الثقافة على تكريم من يسبُّون الدين الإسلامي، وذلك بعد ظهور نتيجة جوائز الدولة التي تُصرف من مال الشعب المصري!.
وفي سؤال برلماني وجَّهه للدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء؛ تساءل حسن عما إذا كانت مؤهلات الحصول على جائزة الدولة المصرية هي النَّيل من الإسلام وسب الدين؟!!
وأضاف أنه من غير المعقول من وزارة الثقافة أن تكرم للعام الثاني على التوالي مَن قام بسبِّ الدين الإسلامي والرسول الكريم وكأنها تتعمَّد الاعتداء على مشاعر المسلمين ومعتقداتهم.
وأشار حسن إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في تكريم من يهينون الدين، في الوقت الذي يعتذرون فيه للصهاينة، رغبةً في الحصول على المناصب الرفيعة، متسائلاً: "هل يمكن توجيه الاعتذار للشعب المصري الذي تُنهَب أمواله وجوائزه وتُعطى لمن لا يستحق؟َ".
وأضاف قائلاً: "الشعب المصري قد يقبل أن يأكل لحوم الحمير والقطط أو يأكل قمحًا مسرطنًا ولا يصلح للاستخدام الآدمي، وقد يقبل أن يُحرق في قطار أو يُغرق بعبَّارة، لكنه بالتأكيد لا يقبل إهانة دينه وربه ورسوله".