أكد النائب علي لبن أن حضور شيخ الأزهر مؤتمرَ حوار الأديان "بكازاخستان" من خلف ظهر "مجمع البحوث الإسلامية" يخالف أحكام القانون 103 لسنة 1961م.

 

وقال النائب في سؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزير شئون الأزهر: إن "حوار الأديان" المزعوم ليس إلا "حوار طرشان"، مشيرًا إلى قتل الشهيدة "مروة الشربيني" في ألمانيا لمجرد ارتدائها الحجاب الإسلامي.

 

وأوضح أن المادة 15 من القانون 103 لسنة 1961م تنص على أن "مجمع البحوث الإسلامية هو الهيئة العليا لبيان الرأي فيما يُستجدُّ من مشكلات اجتماعية ومذهبية ذات صلة بالعقيدة".

 

وتساءل: "كيف حدث هذا التعدي من رئيس مجلس الوزراء على اختصاصات "مجمع البحوث" التي خوَّلها له القانون المشار إليه؟ ولماذا عطَّل اجتماعاته في السنوات الأخيرة وأعطى لنفسه حقَّ إصدار مثل هذا القرار، الذي ورَّط شيخ الأزهر في التحاور مع السفاح "بيريز" على حساب الدم الفلسطيني المهدَر والمسجد الأقصى الأسير، وغير ذلك من مظاهر التنكيل بالفلسطينيين؟!".