واصل نواب مجلس الشعب انتقادهم لجلوس شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي على منصة واحدة مع شيمون بيريز رئيس الكيان الصهيوني؛ حيث استنكر النائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين جلوس شيخ الأزهر بجوار الرئيس الصهيوني في مؤتمر الأديان بكازاخستان الأسبوع الماضي.
وقال في سؤال برلماني تقدم به للدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء إنه لا يُعقَل أن تخترق الصهيونية العالم الإسلامي إلى هذا الحد الخطير، لدرجة أن يجلس شيخ الأزهر على منصة واحدة بجوار الإرهابي شيمون بيريز صاحب المذابح الشهيرة في التاريخ منذ عام 1948م وعلى رأسها مذبحة قانا.
وأشار إلى أن شيخ الأزهر ادَّعى- حين قامت الدنيا ولم تقعد نظرًا لمصافحته بيريز في مؤتمر الأديان الماضي بأمريكا- أنها مصافحة بالصدفة، متسائلاً: "هل أيضًا جلوسه بجواره بالصدفة؟ أم هل هذا تحدٍّ للرأي العام الذي يرفض أي نوع من التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني الغاشم؟، أم أن سيادته مقتنع بسلامة موقف الصهاينة؟".
وشدد على أنه كان يجب على رجل بوزن فضيلة شيخ الأزهر أن يقدر لقدمه قبل الخطو موضعًا، ولا سيما أن هذه الخطوة تجاه التطبيع مع قتلة الأبرياء والنساء والأطفال.