اتهم النائب عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة إدكو ورشيد رئيس مجلس مدينة إدكو بالتلاعب بقرارات وتوجيهات الحكومة التي صدرت على مستوى الجمهورية، بالسماح لقاطني المناطق العشوائية بتقديم طلبات إلى مجلس المدينة التي يقطن فيها؛ لإدخال المرافق الأساسية، وذلك بناءً على القرار الوزاري الصادر بهذا الشأن، موضحًا أن رئيس مدينة إدكو قام بتلقي الطلبات من الأهالي، ثم قام بعمل أكثر من 300 محضر بناء، بدون ترخيص للأهالي المتقدمين لإدخال المرافق.

 

واعتبر زغلول أن هذا الفعل يفقد الثقة بين رئيس المدينة والمواطنين، ويعد تلاعبًا واضحًا بالقرارات الحكومية التي تعد توجهًا عامًّا للدولة في هذا الخصوص، وأنه لا يليق بمسئولٍ حكومي من المفترض أن يكون حريصًا على احترام القرارات الحكومية، مشيرًا إلى أنَّ هذا التصرف الغريب يؤدي إلى صنع أزمات غير مفهومة وغير مبررة.

 

وعن انتشار مافيا سرقة الرمال تقدَّم زغلول بسؤال عاجل إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء بخصوص قيام مافيا سرقة الرمال بسرقة كميات كبيرة من الرمال، تقدر بمئات الآلاف من الأمتار المكعبة من الأرض المخصصة؛ كمدينة سياحية على ساحل البحر المتوسط، في زمام مدينة رشيد بمحافظة البحيرة.

 

وأكد النائب أن ما يحدث من سرقات ليلاً ونهارًا يتم تحت سمع وبصر المسئولين، وبدون أي تحرك أو رد فعل لمنع تلك الجريمة التي تهدد الجسر الواقي، ويعرض مساحات كبيرة من أرض الساحل للتآكل؛ نتيجة انخفاض منسوب الأرض عن سطح البحر.

 

وتساءل النائب: ما دور الحكومة في حماية سواحل رشيد ومدينتها السياحية من التآكل، وما فائدة الملايين التي تنفق في عمل أرصفة صخرية لحماية الشواطئ؟

 

واستنكر زغلول هدوء المسئولين، وتركهم لمافيا سرقة الرمال يجرفون مساحات واسعة، وبالتالي يعرضون كل ثروات الوطن وجهود الحكومة للضياع.