وصف النائب سعد خليفة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين قرارات محافظ السويس بغير المسئولة، التي لا تراعي معاناة المواطنين، والواقع الصعب الذي يعيشونه، ضاربًا بالقوانين عرض الحائط.
واستغرب النائب في سؤاله إلى رئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية قرارَ محافظ السويس؛ بإحالة المواطنين المصابين بفيروس إنفلونزا الطيور- بدعوى إخفائهم تربية الطيور بالمنازل- إلى النيابة العامة، مشيرًا إلى أن المحافظ تناسى أنه هو المسئول عن متابعة الوقاية من المرض ومتابعة التطعيمات للمربين والكشف الدوري عليهم.
وأضاف أن المواطن البسيط يلجأ إلى تربية الطيور وبيعها؛ نظرًا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، مؤكدًا أنه كان لزامًا على المحافظ أن يوفِّر ظروف عمل مناسبة للمواطنين بدلاً من تحويلهم إلى مجرمين.
واستنكر النائب قرار المحافظ بيع مستشفى السويس العام في مزاد علني؛ ليتسنَّى له بناء مستشفى عام جديد، رغم صرف المحافظة 40 مليون جنيه لإعادة ترميم المستشفى العام الماضي بالرخام.
كما انتقد قرار محافظ السويس بإصدار قرار بفرض رسوم على تنظيم الاحتفالات في الشوارع "حفلات زواج، مآتم" تصل إلى أكثر من 500 جنيه، متناسيًا أن الشعب المصري يعيش في جحيم الكوارث والضنك وغلاء الأسعار، بالإضافة إلى قطع أرزاق أصحاب مهنة الفِراشة وغيرهم والتسبُّب في البطالة.
وطالب النائب محافظ السويس بتوضيح ما إذا كان يمتلك مزارع دواجن حيَّة بطريق السويس- الإسماعيلية، بالإضافة إلى حظائر لتربية المواشي!، وهل تقوم سيارات المحافظة بجمع الخبز "الرجوع" من المخابز الأهلية ومن مجمع المخابز لصالح هذه المزارع؟!