وجَّه سؤالٌ برلماني عاجل تحذيرات برلمانية شديدة اللهجة إلى حكومة الحزب الوطني في ضوء إقدام وزارة التربية والتعليم بدايةً من العام الدراسي الجديد إضافة مادة جديدة لتلاميذ المرحلة الجديدة تحت مسمى مادة التربية الجنسية تحت زعم أن هذه المادة سيتم تدريسها من أجل التصدي لظاهرة الزواج العرفي بين تلاميذ المدارس بمراحلها المختلفة.
وتساءل النائب الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين هل مواجهة ظاهرة الزواج العرفي تأتي من خلال تدريس التربية الجنسية أم تأتي من خلال غرس تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في نفوس أبنائنا حتى نُرسِّخ بداخلهم قواعده الصحيحة لنحضهم ضد أي انحرافٍ أخلاقي؟!!
كما تساءل النائب في سؤاله البرلماني العاجل المُوجَّه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم عن الأسس والمعايير التربوية التي تربي وزارة التربية والتعليم على أساسها التلاميذ، خاصةً في أخطر مراحل العمر، وهي المرحلة الابتدائية، ولماذا تفتح الوزارة أعين التلاميذ على مثل هذه الثقافة الانحلالية؟ وهل الوزارة انتهت من وضع كافة الثقافات الدينية والعلمية للتلاميذ ولم يتبقَ لها سوى الثقافة الجنسية؟ أم أن ما يحدث هو تطبيق أجندة غربية تهدف إلى تدمير عقول النشء الصغير يصل في النهاية إلى تدمير الأسرة والمجتمع تحت إشراف وتنفيذ وزارة التربية والتعليم.
وتساءل أين وزارة التربية والتعليم من التوصيات المهمة التي أصدرتها لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب، والتي وافق عليها المجلس بضرورة زيادة المساحة الزمنية المخصصة لبرامج التثقيف الديني بوسائل الإعلام المختلفة وضرورة إنشاء قناة فضائية إسلامية؟ وأين الوزارة أيضًا من توصيات لجنة التعليم والبحث العلمي التي طالبت أكثر من مرة زيادة الاهتمام بتأصيل الدور التربوي للمدرسة من حيث المعلم والكتاب المدرسي وطرق التدريس ومواصلة التطوير المستمر للمناهج الدراسية على التركيز على بناء مناهج تعزيز الولاء والانتماء للوطن وتحس على الفضيلة والأخلاق.
طالب النائب من الدكتور نظيف سرعة إصدار قرار وزاري بإلغاء ما تسعى إليه وزارة التربية والتعليم من تدريس مادة الثقافة الجنسية على وجه السرعة إنقاذًا للمجتمع المصري من انتشار الفاحشة بين شباب المستقبل.