وجَّه أعضاء مجلس الشعب اتهاماتٍ عنيفة إلى الحكومة لتجاهلها على مدى عدة أسابيع استغاثة المواطنين لإنقاذهم من البلطجية ومافيا الاستيلاء على أراضي الدولة وتحويلها إلى أوكارٍ للأعمال الإجرامية التي يعاقب عليها القانون.
وصف النواب عبد الوهاب الديب وإبراهيم زكريا يونس والدكتور جمال زهران ومحمد عبد العليم داود، في أسئلة برلمانية عاجلة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء واللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية، الحكومةَ بأنها تحض على الرذيلة والفسوق والمساهمة في دعم مافيا الاستيلاء على أراضي الدولة، مدللين على ذلك بما يحدث في شارع الترعة التوفيقية الذي يتبع محافظتي القاهرة والقليوبية وقيام البلطجية ومافيا الاستيلاء على أراضي الدولة باستقطاع أجزاءٍ كبيرةٍ من الشارع وتحويلها إلى عشش وأكشاك في المنطقة الواقعة لمحافظة القاهرة التابعة لحي المطرية وتأجيرها في الصباح للباعة الجائلين وتحويلها في المساء لأوكار لبيع المخدرات وتعاطي الحقن المخدرة وممارسة الأعمال المنافية للآداب.
وأكد النواب أنه بالرغم من تلقي رئاسة حي المطرية العديد من البلاغات التي تطالب بإزالة تلك العشش والأكشاك التي أصبحت بؤرًا إجراميةً، إلا أن أحدًا لم يتحرك خلال تلك الفترة، وتساءل النواب كيف تحدث هذه الأفعال الإجرامية من تعاطٍ للمخدرات واستخدام تلك العشش والأكشاك في الأعمال المنافية للآداب ونحن في شهر رمضان الكريم؟!.
وطالب النواب بضرورة إزالة هذه العشش والأكشاك ومحاسبة وإقالة وزير التنمية المحلية ومعه القيادات المعاونة له، وعلى رأسهم محافظ القاهرة ورئيس حي المطرية.
وتساءل النواب: كيف تسهم الحكومة في تلك العشوائيات والاستيلاء على أراضي الدولة وشوارعها وتحويلها إلى بؤر إجرامية؟ وكيف يتجاهل رئيس حي المطرية هذه الاعتداءات على أحد الشوارع المهمة والتي تم إعدادها بالفعل لتكون محور عرضٍ مروري بين الطريق الدائري ليربط غربه بشرقه، والذي رُصدت له ميزانية قُدِّرت بحوالي 49 مليون جنيه.