علم (إخوان أون لاين) من مصدر مسئول بالحزب الوطني أن "الواسطة والمحسوبية والنفوذ" تلعب دورًا في اختيار القرى التي تدخل ضمن مشروع الألف قرية الذي يتبناه جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني، والذي يحاول من خلاله لعب دور في الحياة السياسية، ومحاولة إيجاد "شعبية وأرضية" لدى العامة والمواطنين في مصر، من خلال تقديم الخدمات في هذه القرى.
وأكد المسئول بأن أعضاء في مجلسي الشعب والشورى عن الحزب الوطني يقومون باستخدام نفوذهم، والمطالبة بإدراج قراهم في الدوائر الانتخابية التابعين لها؛ للمحاولة والاستفادة من تلك الخدمات التي تُقدم لتلك القرى لكسب الشعبية لدى مواطني هذه القرى.
كما أكد المصدر ذاته بأن اختيار القرى لا يخضع للمقاييس الاجتماعية والظروف الاقتصادية للقرى المختارة، كما يعتقد البعض، ولكن تمارس الضغوط والاستثناءات من جانب أعضاء بارزين في الحزب الوطني؛ لإدخال قرى بعينها؛ نظرًا لأن الحكومة تسخر إمكانياتها للقرى المختارة من أجل جمال مبارك.